التجديد فى القصيدة العربية

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
السعودية تكرم عددا من الشيفات بمناسبة اليوم العالمي للطهاة الزراعة" تواصل إزالة التعديات على الأراضي الزراعية وإحالة المخالفين إلى النيابة العسكرية عبد الوهاب" يعرض فرص الاستثمار في مصر أمام عدد من مسئولي الإمارات وقبرص وزيرة الثقافة : عروض المواجهة والتجوال تستهدف تعزيز الهوية ودعم الدور الثقافي ببني سويف إسراء البيهوني تكتب: واضربوهن..! يشاركان في جلسة وزارية مع المحافظين العرب بالبنك الدولي لمناقشة السوق العربية المشتركة للكهرباء إحالة 111 من العاملين بالمنشآت الحكومية للتحقيق بالبحيرة ”الإسكان”: تسكين الأسر المتضررة من انهيار جزئى بإحدى العمارات بالحى السادس بمدينة 6 أكتوبر يشهد توقيع عقد استشاري بناء قدرات وحدة إدارة المخلفات الصلبة بالدقهلية مع المجموعة الاستشارية RAW GROUP فى مستهل زيارته إلى العاصمة الليبية طرابلس.. شكري يلتقي رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية وزير الخارجية يبحث مع نظيره الفرنسي الموقف في ليبيا المحروقي تشيد بمشاركة الشرطة النسائية في حفل تخرج كلية ضباط الشرطة

مقالات

التجديد فى القصيدة العربية

ماهر ابو المعاطي
ماهر ابو المعاطي


يعتبر التجديد الذى طال القصيدة العربية فى القرن التاسع عشر أهم حدث أدبى مر على تاريخ القصيدة العربية بقوالبها المعروفة منذ بداية معرفة العالم بالشعر العربى فتم التغيير فى المبنى السائد المعروف للقصيدة الشعريةوذلك من خلال استخدام أدوات جديدة في الكتابة الشعرية وظهور مفهوم التجديد تزامن مع ظهور المدارس الشعرية الحديثة، ووجود عمالقة الشعر كأحمد شوقي، ونزار قباني وغيرهم .

ممن أسسوا لمفهوم شعرى جديد فظهر شعر التفعيلة الذى تحرر من وجود المبنى كاملاً ولم يهدمه بالكلية وأصبح العروض جزءاً أصيلاً من تكوين القصيدة فى ثوبها الجديد دون التخلى عن شكل المبنى والمضمون حتى ظهرت ما يسمى بقصيدة النثر والتى واجهت هجوماً شرساً من المحافظين ومن بعض المجددين.

مما حدا بالبعض أن ينفى عنها صفة القصيدة ولكن ظل التطور الذى أحدثه نزار قباني فى القصيدة العربية طفرة مذهلة فى شكل القصيدة وشكل اللغة البسيطة العميقة فى آن جذب إليها الأنظار ما بين مؤيد ومعارض ولكن كان للقصيدة المُغناه لديه أبلغ الأثر فى توصيل رسالته الشعرية وتحرره من التقليدية التى صرفت عنه جمهور الشعر وخاصة بعد ظهور المدرسة الرومانسية وانحسار رواد المدرسة الكلاسيكية ومدرسة الديوان.

وكذا ما قدمه رواد مدرسة المهجر من تجديد لغوى وشكلى فى شكل القصيدة نتيجة للبيئة المُغايرة التى أثرت فى شكل ولون القصيدة العربية وأتى نزار قباني ليرسى دعائم مدرسة السهل الممتنع والذى جعل جيلاً كاملاً يسير خلفه دون ان ينال منزلته وبقى السؤال ماذا سيقدم جيل الشعر الفصيح الحالى للقصيدة العربية من تجديد وازدهار .... أسئلة سيجيب عنها أحمد بخيت محمود حسن والسيد خلف أبو ديوان وعلاء جانب ومحمد جاويش وعلى عمران وأسماء جلال وعزة عيسى وغيرهم من كبار الجيل الحالى .