”عاشق البنفسج” رواية جديدة للكاتبة أسماء علاء الدين

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
355228 وزير التعليم العالي يستعرض تقريرًا حول الجامعات الأهلية الدولية محافظ أسيوط : توريد 64 ألف طن قمح إلى الشون والصوامع وحصاد 212 ألف فدان حتى الآن أسعار الحديد المحلية بالأسواق اليوم السبت أسعار الأسمنت المحلية اليوم السبت 15 مايو استمرار تصوير ”Killers of Flower Moon” بعد إصابة روبرت دي نيرو أسعار الفاكهة في سوق العبور اليوم السبت 15 مايو أسعار الخضروات في سوق العبور اليوم السبت أسعار اللحوم في الأسواق ثالث أيام عيد الفطر المبارك شاهد.. اللقطات الأولى من فيلم ”Cinderella” لكاميلا كابيو تعرف على أسعار السمك اليوم السبت 15 مايو أسعار الدواجن والبيض اليوم السبت 15 مايو 2021 أسعار الذهب اليوم السبت 15 مايو 2021

فن وثقافة

”عاشق البنفسج” رواية جديدة للكاتبة أسماء علاء الدين

صدر حديثًا عن دار بتانة للنشر والتوزيع رواية "عاشق البنفسج" للكاتبة أسماء علاء الدين، والرواية تنتمي للروايات النفسية وتزيد صفحاتها عن 250 صفحة من القطع المتوسط، ومن المقرر أن تشارك في معرض الكتاب 2021.
تدور أحداث الرواية من فترة ثمانينيات القرن الماضي وحتى عام 2022 وبطلها شاب أربعيني حيث تتناول قضية الرجل الذي يطلق عليه "زير النساء" وتطرح تساؤلات عديدة لكنها لا تجيب عنها لأن الأدب لا يقدم الحل بل يشير إليه فقط، وتتعدد التساؤلات حول هل الرجل متعدد العلاقات النسائية ناتج عن تربية غير سوية أم اضطراب في الطفولة أم اضطراب في علاقته مع والدته وكثرة المشكلات التي كان يراها بعينه بين أبويه جعلته يبحث عن الصدر الحنون الذي يحتويه.
قال فرويد أن الصدر الجيد ينتج عنه رجال أسوياء، والعكس تمامًا فالصدر غير الجيد ينتج رجال غير أسوياء، ويقصد بالصدر هنا هي الأم، فهل العلاقة المضطربة بين بطل الرواية وأمه جعلت لديه شراهة كبيرة للعلاقات النسائية.
تساؤل آخر تطرحه الكاتبة خلال أحداث الرواية وهو هل المبدع بطبعه يعاني أم أن المعاناة تخلق شخص مبدع، فهل البطل الذي يعاني من عدم الاستقرار في علاقته الأسرية بسبب كثرة انفصال والديه عن بعضهما وهل ذلك جعله يشعر بعدم الأمان ولا يسلم بسهولة لأي شخص فهذا خلق منه شخص متعدد في علاقاته النسائية.
تستعرض الرواية الأحداث التي حدثت منذ 1980 وحتى 2022 بدءًا من الزلزال عام 1992 مرورا بالسيول وهكذا وكيفية تأثير هذه الأحداث على نفسية أبطال الرواية، إذ تقول الكاتبة أن فهم نفسية أبطال الرواية بشكل جيد وفهم رغباتهم ودوافعهم والصراعات الداخلية لهم يجعلها تسرد أحداث واقعية مناسبة لهذه الشخصيات.
يشار إلى أن أسماء علاء الدين كاتبة صدر لها العديد من الروايات والكتب العلمية، وتعد هذه الرواية الخامسة لها بعد "انهيار"، "سكون"، "شمال"، "الحيوان"، "سيناريو وحوار" وهي باحثة ماجيستير في علم النفس الإكلينيكي، وهي أصغر أعضاء اتحاد كتاب مصر سنًا.