المحتوى الاعلامي الزائف  وتطبيقات الذكاء الاصطناعي

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
هالة صدقي تهنئ الزعيم عادل إمام بعيد ميلاده لقاء الخميسي تدعم الشعب الفلسطيني بكلمات مؤثرة تحرير 85 مخالفة للإجراءات الإحترازية خلال أيام عيد الفطر المبارك بقنا إعلان الإطار الزمني لامتحانات الفصل الدراسي الثاني بجامعة القناة محافظ المنيا يوجه رؤساء الوحدات المحلية باستمرار تطبيق الإجراءات الاحترازية لمواجهة كورونا حسام الخولي: نشكر القيادة السياسية المصرية على جهودها لصالح فلسطين  رئيس الشيوخ: الإعتداءات الإسرائيلية بفلسطين تهدد مستقبل السلام..ونقف بجانب الأشقاء مجلس الوزراء ينفي إرسال رسائل وهمية لتلقي لقاح كورونا دون توافر جرعات «2 كفاية» ينفذ 6 ملايين و١٣٦ ألف زيارة توعية في 10 محافظات منذ إطلاقه محافظ الشرقية يُوجه بتطوير ميدان المحكمة هشام سويلم يلقي القسم الدستوري بديلا عن النائب الراحل فاروق مجاهد محافظ أسيوط : توريد 77 ألف طن قمح إلى الشون والصوامع وحصاد 230 الف فدان حتى الان

تكنولوجيا واتصالات

المحتوى الاعلامي الزائف  وتطبيقات الذكاء الاصطناعي

دكتورة رضا فولي
دكتورة رضا فولي

مع تزايد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت أرضًا خصبة لنشر الأكاذبة،أصبح السؤال الهام لكافة المؤسسات هو كيف تحمي نفسها وتحمي مستخدميها من المحتوى الكاذب والضار، لذلك حاول الكثير البحث على الطرق التي يستطيعون من خلالها الحماية من المحتوى الضارة.

وصرحت الدكتوره رضا الفولي الباحثة بالاعلام الرقمي " لـ البوابة المصرية انها قدمت خلال مشاركتها السيمنار العلمي الذي عقد برعاية منتدى الاصالة والتجديد في البحوث الاعلامية وبرئاسة الدكتورة أماني ألبرت رئيس شعبة الشائعات والأخبار الكاذبة بالمنتدي .

أهم الوسائل التي تساعد في كشف المحتوى الزائف اعتمادًا على قوة تطبيقات الذكاء الاصطاعي بدءا بالتعريف بأهم فئات المحتوى الزائف والمصادر الزائفة ،وأشارت لا شك في أن تنامي تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية والعالم لم يأت من فراغ، وإنما كان نتيجة مجموعة من العوامل والاعتبارات، لعل أهمها:
التزايد المستمر في أعداد مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الأمر الذي يتضح بجلاء عند مقارنة هذه الأعداد خلال السنوات القليلة الماضية، ففي عام 2017، كان أقل من 2.5 مليار شخص على وسائل التواصل الاجتماعي في جميع أنحاء العالم، بينما وصل هذا العدد في عام 2019 إلى 3.5 مليار مستخدم في جميع أنحاء العالم، بما يعادل حوالي 45% من إجمالي عدد سكان العالم.

أضافت الدكتورة رضا انه فيما يتعلق بالعالم العربي وحسب التقرير الصادر عن مؤسسة هوتسويت الكندية عن العالم الرقمي للعام 2019، فقد وصل عدد مستخدمي مواقع التواصل 136.1 مليون شخص أي نحو 53% من عدد سكان الدول العربية؛ الأمر الآخر الذي لفت إليه التقرير أن الدول العربية تتفوق على الدول المتقدمة في مدة استخدام الإنترنت بأكثر من ساعة ونصف يومياً على الأقل، وذلك بالنسبة للفئة العمرية من(16-64) عاما.

إذ أن متوسط مدة تصفح المستخدم في السعودية على سبيل المثال بلغ أربع ساعات و14 دقيقة؛ وفي مصر بلغ ثلاث ساعات و55 دقيقة؛ وفي الإمارات وصل إلى ثلاث ساعات و53 دقيقة؛ أما في المغرب فتبلغ المدة ثلاث ساعات و31 دقيقة.
وقالت الباحثة ان هذه الأرقام كلها تفوق المتوسط العالمي المحدد بثلاث ساعات و22 دقيقة[2]؛ ويشير هذا إلى تعاظم أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في الدول العربية، وأنها باتت أحد أنماط الحياة العامة في الحياة المعاصرة، وباتت ضمن آليات التسويق الاجتماعي والسياسي التي يتم توظيفها في العديد من المجالات.
اشارت الدكتورة رضا الي القدرة على التأثير في الرأي العام إذ تسهم وسائل التواصل الاجتماعي في نقل الأفكار والآراء المتعلقة بقضية معينة لعدد كبير من الأشخاص في مناطق مختلفة من العالم، وتتيح بذلك المجال لبلورة رأي عام دولي لمساند بعض القضايا، وهو الأمر الذي ينتج عنه تغيير إيجابي في بعض مناحي الحياة.
كما أوضحت الباحثة ان أهم أساليب ما يعرف بدمينو المحتوى الزائف عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي تمثلت في
أسلوب التداول بالنشر المباشر: يقوم على مجرد مشاركة المحتوى الرقمي الزائف أو إعادة نشره بشكل مجرد، دون الخوض في أي عملية أخرى.
وقالت الباحثة ان أسلوب التداول بالتصديق: يتجاوز هذا الأسلوب حدود النشر المباشر للمحتوى ُفيد تأييد هذا المحتوى. الرقمي الزائف؛ لتقديم ما يفيد بتأييد هذا المحتوى، وأسلوب التداول بالاستفهام: يقوم في جوهره على إعادة نشر المحتوى الرقمي ُ الزائف مع تقديم ما يفيد الاستفهام عن هذا المحتوى.
وأضافت ان أسلوب التداول بالتعجب: يشبه الأسلوب السابق، وإن كان يختلف عنه في استخدام أداة تفيد التعجب وليس الاستفهام.
وقالت ان أسلوب التداول بالتفسير: يقوم على مشاركة المحتوى الزائف عبر وسائل التواصل الاجتماعي من خلال تقديم تفسير مباشر لهذا المحتوى (نص مكتوب من قبل ا أو صورة المستخدم) أو غير مباشر (الاستعانة بمحتوى آخر سواء أكان ن مقطع فيديو يفسر المحتوى الزائف).
اكدت الدكتورة رضا الفولي ان أسلوب التداول بالتشكيك: يقوم على مشاركة المحتوى الزائف عبر وسائل التواصل ا بعبارة تفيد الشك أو عدم تحمل مسؤولية الاجتماعي مصحوب هذا المحتوى، وتدعو إلى التيقن من صحته،كما أشأرت إلى قوة تطبيقات الذكاء الاصطناعي في حماية المحتوى الزائف مثل بايوميتر Botometer و خوارزميات الفي بوك .