لا للتنمر

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
مجمع القرآن الكريم بالشارقة يحتفل باليوم الوطني الـ50 لدولة الإمارات العربية المتحدة مركز دراسات الشرق الأوسط يكرم المشاركين في اعدادالتقرير الاستر اتيجي 20/21 تأثير الشيخ العيسى يغيظ" الإخوان" الإرهابية دعاء ثابت تنفي صدور اي احكام قضائية ضدها لا للتنمر العرض العالمي الأول لفيلم أبو صدام في مهرجان القاهرة الدولي المستشار خالد السيد... يكشف موعد إنطلاق ملتقى دور الوساطة لفض المنازعات محاربة التلوث بالأقمار الصناعية.. كيف تتصدى مصر لتقليل الانبعاثات الضارة؟ وزيرة التعاون الدولي تبحث مع هاني سنبل مجالات التعاون بين الجانبين وزيرة الصناعة تعقد اجتماعا مع منتجى الأدوات الصحية لبحث ترشيد استهلاك المياه بالمنازل وزير التنمية المحلية يوجه المحافظات بإتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة موسم الأمطار الغزيرة والسيول وزير البترول يبحث مع وزيرة الطاقة الأمريكية علاقات الشراكة بين البلدين

مقالات

لا للتنمر

خالد زكريا
خالد زكريا


مما لاشك فيه معاناه الكثيرين من ظاهره التنمر بجميع مراحل العمر ويبدو أن غياب الهدف الحقيقي الواضح وضعف التعليم والجهل قاد البعض من ضعاف العقول للتنمر علي الآخرين فلو تأملنا نجد شكوي الطفل الذي يكافح الفقر أو المرض أو الإعاقة من تنمر بعض الزملاء ومن هنا يبدء دور أعداء النجاح والوطن والله حيث يبذلون قصاري جهدهم في تحطيم الآخرين مع التباهي بان الله خلقهم اصحاء ولكن ليس هذا هو المجد أو النجاح
فالجميع من المواطنين الأصحاء نفسيا يكافح من أجل التعليم و العمل والحياه و المستقبل المشرق
ومن هنا انادي واطالب باقصي العقوبات القانونيه لمن يقوم بالتنمر
كما أننا أيضا لو تأملنا دولاب العمل الوظيفي فمن أهم أسباب تعطيل العمل وقتل الطموح والإبداع ظاهره التنمر حيث نجد البعد يمارس التنمر ويتفنن في الإبداع فيه وهو يوهم عقله المريض أنه ميه ميه في كل حاجه
تماما كما تفعل المخدرات في المدمن
فلابد أن نتعامل مع من يقوم بالتنمر علي أنه مريضي يحتاج العلاج النفسي ولابد أن نشجع بعضنا البعض نحو العلم و العمل والنجاح والتعاون ونشر روح المحبه والتسامح
ولو نظرا لدول العالم المتقدمه والتقدم العلمي والحضاري والاقتصادي عندهم
نجد أنهم اعتمدوا فقط العمل والإتقان والإبداع والتفكير العلمي وليس الخرافي مع احترام النظام بكل شئ فكلمه السر هي النظام والتنظيم مما نتج عنه بلاد جميله وحياه ووظائف محترمه كما أنهم يدرسون السلوك الاجتماعي للافراد بهدف تعديله من أجل تحقيق أقصي درجات النجاح
ونحن مقبلين علي2022 لا وقت للتنمر لا وقت للحقد أو الكره لا مكان للجهل
فبالعلم والعمل والتعاون فقط ترتقي الامم فلابد أن يتعلم الأفراد ولابد من تطبيق العلم والمعرفة في العمل حيث يقاس تقدم الأمم بمستوى وعي شبابها ومواطنيها
فالتنمر يا ساده يشبه التطرف الفكري فهو مرض يفتك بالمجتمعات مما له من تأثير علي قتل العمل والإبداع وترسيخ اليأس والفشل ومن الممكن أن يتسبب بالانتحار للمجني عليهم
ولكن الإنسان القوي هو من يتغلب علي ظروفه الاجتماعيه ويرتقي بنفسه وفكره ويصمم علي الوصول للهدف والنجاح والإبداع
وحان الوقت لاستغلال وسائل التواصل الاجتماعي بشكل إيجابي لمواجهة التنمر والقضاء عليه ومواجهة أي سلوك شاذ أو منحرف يهدد بلادنا الجميله وشبابنا المستنير شباب اليوم وقاده المستقبل فمن خلال وسائل التواصل الاجتماعي لابد من فضح المتنمرين ومعاقبتهم بهدف القضاء علي هذه الافه
وفي رأي فإن القضاء علي التنمر سوف يكون خطوه تدفع الوطن نحو التقدم والرقي و يخلق مناخ عظيم للتعلم و للعمل والإبداع والاستقرار والصداقه والثقافه والحب ويقلل من ظاهره العنف والجريمه ولابد أن يتعاون الجميع مع الدوله والمسئولين في وقف التنمر داخل المجتمع
فلابد من إطلاق حمله لا للتنمر وفضح المتنمر في جميع وسائل التواصل الاجتماعي وبجميع الطرق الاعلاميه والصحفيه
ويقع علي عاتق الفرد صاحب الاراده الصلبه أيضا هزيمه التنمر ومثال علي ذلك ( الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ) الذي تعرض للتنمر بسبب اسمه الغريب وشكل اوذناه الكبيرتين وبالفعل نجح أن يكون رئيس أمريكا وكان يحظي بشعبيه كبيره
وايضا النجم الممثل والمنتج الأمريكي توم كروز الذي تعرض للضرب والبلطجة أثناء طفولته نظرا لكثرة التنقل بين المدارس وبالفعل تصدي ونجح للقضاء علي التنمر
ويؤكد أيضا الفنان المصري احمد حلمي أنه هزم التنمر بسبب الشكل ولم يلتفت إليه حتي أصبح نجم مشهور والامثله كثيره فلابد من سلاح الاراده من أجل نجاح بلا حدود
ومن أجل علاقات طبيعيه صحيه بين الأفراد
ومن أجل وطن يتطور وينموا كل يوم وتحيا مصر وطن العظماء