لا للتنمر

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
الصناعة المصرية والجوانب التي يجب الاهتمام بها الجمعة.. الفنان أحمد إبراهيم فى مهرجان الموسيقى العربية الـ 31 بأوبرا دمنهور تهنئة بالخطوبة السعيدة منصة أيادى مصر لتسويق المنتجات اليدوية والتراثية تشارك فى معرض تراثنا وزير التربية والتعليم يشارك في مؤتمر ركائز تحت شعار التعليم المستدام هو المستقبل وزيرة البيئة تشارك فى فعاليات نموذج محاكاة طلاب جامعة القاهرة لمؤتمر المناخ COP27 وزير الصحة المصري ونظيره السعودي يتفقدان مدينة الدواء المصرية Gypto Pharma نشاط مكثف لوزير التنمية المحلية خلال زيارته لكوريا الجنوبية: مصر تحذر مواطنيها من السفرالي أوكرانيا في ضوء التطورات الأمنية المتسارعة الاستثمارات الكويتية في مصر أحلامي وطموحي دور الكتيبة 163 صاعقة في التمهيد لعبور القوات البرية للقناة

مقالات

لا للتنمر

خالد زكريا
خالد زكريا


مما لاشك فيه معاناه الكثيرين من ظاهره التنمر بجميع مراحل العمر ويبدو أن غياب الهدف الحقيقي الواضح وضعف التعليم والجهل قاد البعض من ضعاف العقول للتنمر علي الآخرين فلو تأملنا نجد شكوي الطفل الذي يكافح الفقر أو المرض أو الإعاقة من تنمر بعض الزملاء ومن هنا يبدء دور أعداء النجاح والوطن والله حيث يبذلون قصاري جهدهم في تحطيم الآخرين مع التباهي بان الله خلقهم اصحاء ولكن ليس هذا هو المجد أو النجاح
فالجميع من المواطنين الأصحاء نفسيا يكافح من أجل التعليم و العمل والحياه و المستقبل المشرق
ومن هنا انادي واطالب باقصي العقوبات القانونيه لمن يقوم بالتنمر
كما أننا أيضا لو تأملنا دولاب العمل الوظيفي فمن أهم أسباب تعطيل العمل وقتل الطموح والإبداع ظاهره التنمر حيث نجد البعد يمارس التنمر ويتفنن في الإبداع فيه وهو يوهم عقله المريض أنه ميه ميه في كل حاجه
تماما كما تفعل المخدرات في المدمن
فلابد أن نتعامل مع من يقوم بالتنمر علي أنه مريضي يحتاج العلاج النفسي ولابد أن نشجع بعضنا البعض نحو العلم و العمل والنجاح والتعاون ونشر روح المحبه والتسامح
ولو نظرا لدول العالم المتقدمه والتقدم العلمي والحضاري والاقتصادي عندهم
نجد أنهم اعتمدوا فقط العمل والإتقان والإبداع والتفكير العلمي وليس الخرافي مع احترام النظام بكل شئ فكلمه السر هي النظام والتنظيم مما نتج عنه بلاد جميله وحياه ووظائف محترمه كما أنهم يدرسون السلوك الاجتماعي للافراد بهدف تعديله من أجل تحقيق أقصي درجات النجاح
ونحن مقبلين علي2022 لا وقت للتنمر لا وقت للحقد أو الكره لا مكان للجهل
فبالعلم والعمل والتعاون فقط ترتقي الامم فلابد أن يتعلم الأفراد ولابد من تطبيق العلم والمعرفة في العمل حيث يقاس تقدم الأمم بمستوى وعي شبابها ومواطنيها
فالتنمر يا ساده يشبه التطرف الفكري فهو مرض يفتك بالمجتمعات مما له من تأثير علي قتل العمل والإبداع وترسيخ اليأس والفشل ومن الممكن أن يتسبب بالانتحار للمجني عليهم
ولكن الإنسان القوي هو من يتغلب علي ظروفه الاجتماعيه ويرتقي بنفسه وفكره ويصمم علي الوصول للهدف والنجاح والإبداع
وحان الوقت لاستغلال وسائل التواصل الاجتماعي بشكل إيجابي لمواجهة التنمر والقضاء عليه ومواجهة أي سلوك شاذ أو منحرف يهدد بلادنا الجميله وشبابنا المستنير شباب اليوم وقاده المستقبل فمن خلال وسائل التواصل الاجتماعي لابد من فضح المتنمرين ومعاقبتهم بهدف القضاء علي هذه الافه
وفي رأي فإن القضاء علي التنمر سوف يكون خطوه تدفع الوطن نحو التقدم والرقي و يخلق مناخ عظيم للتعلم و للعمل والإبداع والاستقرار والصداقه والثقافه والحب ويقلل من ظاهره العنف والجريمه ولابد أن يتعاون الجميع مع الدوله والمسئولين في وقف التنمر داخل المجتمع
فلابد من إطلاق حمله لا للتنمر وفضح المتنمر في جميع وسائل التواصل الاجتماعي وبجميع الطرق الاعلاميه والصحفيه
ويقع علي عاتق الفرد صاحب الاراده الصلبه أيضا هزيمه التنمر ومثال علي ذلك ( الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما ) الذي تعرض للتنمر بسبب اسمه الغريب وشكل اوذناه الكبيرتين وبالفعل نجح أن يكون رئيس أمريكا وكان يحظي بشعبيه كبيره
وايضا النجم الممثل والمنتج الأمريكي توم كروز الذي تعرض للضرب والبلطجة أثناء طفولته نظرا لكثرة التنقل بين المدارس وبالفعل تصدي ونجح للقضاء علي التنمر
ويؤكد أيضا الفنان المصري احمد حلمي أنه هزم التنمر بسبب الشكل ولم يلتفت إليه حتي أصبح نجم مشهور والامثله كثيره فلابد من سلاح الاراده من أجل نجاح بلا حدود
ومن أجل علاقات طبيعيه صحيه بين الأفراد
ومن أجل وطن يتطور وينموا كل يوم وتحيا مصر وطن العظماء