كورونا والعام الدراسي الجديد

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
مجمع القرآن الكريم بالشارقة يحتفل باليوم الوطني الـ50 لدولة الإمارات العربية المتحدة مركز دراسات الشرق الأوسط يكرم المشاركين في اعدادالتقرير الاستر اتيجي 20/21 تأثير الشيخ العيسى يغيظ" الإخوان" الإرهابية دعاء ثابت تنفي صدور اي احكام قضائية ضدها لا للتنمر العرض العالمي الأول لفيلم أبو صدام في مهرجان القاهرة الدولي المستشار خالد السيد... يكشف موعد إنطلاق ملتقى دور الوساطة لفض المنازعات محاربة التلوث بالأقمار الصناعية.. كيف تتصدى مصر لتقليل الانبعاثات الضارة؟ وزيرة التعاون الدولي تبحث مع هاني سنبل مجالات التعاون بين الجانبين وزيرة الصناعة تعقد اجتماعا مع منتجى الأدوات الصحية لبحث ترشيد استهلاك المياه بالمنازل وزير التنمية المحلية يوجه المحافظات بإتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة موسم الأمطار الغزيرة والسيول وزير البترول يبحث مع وزيرة الطاقة الأمريكية علاقات الشراكة بين البلدين

مقالات

كورونا والعام الدراسي الجديد

جون سمير
جون سمير

أعلنت وزارة الصحة المصرية عن خروج 700 متعافِ من فيروس كورونا من المستشفيات، في يوم واحد وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافين من الفيروس إلى 259647 حتى اليوم.

واكد الدكتور طارق شوقي وزير التعليم انتظام الدراسة بشكل كامل مع الالتزام بتعليمات وزارة الصحة بالتباعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية ، لافتاً الي أنه سيتم منح مديري المدارس صلاحية تنفيذ ذلك بناء على الكثافة الطلابية بكل مدرسة ، وشدد الوزير على أهمية تعاون أولياء الأمور لإنجاح ذلك.
ولفت الي أهمية حضور طلاب المراحل الأولى بالتعليم حتى الصف الرابع الابتدائي لحاجة هذا السن الي التحصيل المباشر من المدرسة، وان الوزارة لن تلجأ لإغلاق المدارس إلا إذا أقرت اللجنة العليا لإدارة الازمة كورونا ذلك ، وسيكون طلاب المراحل الأولى هم آخر من ستضطر الوزارة لإغلاق فصولهم إذا دعت الضرورة لذلك.

وهنا لابد من توجيه نداء لأولياء الأمور بان الطفل لن يستطيع التعامل مع المجتمع ما لم يختلط بزملائه في سن مبكر ، فالعادات والتقاليد وفهم العلوم في سن مبكر يستلزم تواجد اقرانه حوله، والا فلن يستوعب بالقدر اللازم لاستكمال الدراسة طوال عمره ، فالتعليم في الصغر كالنقش علي الحجر، ومن لم يستوعب العلوم صغيرا يصعب عليه استيعابها كبيرا.

من حق اولياء الامور الخوف علي اولادهم ولكن عليهم ان يستوعبوا اهمية تفاعلهم مع اقرانهم في سنوات المرحلة الابتدائية، التي ترسم للإنسان مستقبل شخصيته من حيث الجدية في التعاملات والاعتماد علي النفس وتحمل مصاعب الحياة، اما الاستسهال فان عاقبته تخريج اطفالا مشوهين لا هم تعلموا فنون الحياه في الورش ولا في المدرسة فاين يتعلمون فنون الحياة.