المولد النبوي الشريف

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
مجمع القرآن الكريم بالشارقة يحتفل باليوم الوطني الـ50 لدولة الإمارات العربية المتحدة مركز دراسات الشرق الأوسط يكرم المشاركين في اعدادالتقرير الاستر اتيجي 20/21 تأثير الشيخ العيسى يغيظ" الإخوان" الإرهابية دعاء ثابت تنفي صدور اي احكام قضائية ضدها لا للتنمر العرض العالمي الأول لفيلم أبو صدام في مهرجان القاهرة الدولي المستشار خالد السيد... يكشف موعد إنطلاق ملتقى دور الوساطة لفض المنازعات محاربة التلوث بالأقمار الصناعية.. كيف تتصدى مصر لتقليل الانبعاثات الضارة؟ وزيرة التعاون الدولي تبحث مع هاني سنبل مجالات التعاون بين الجانبين وزيرة الصناعة تعقد اجتماعا مع منتجى الأدوات الصحية لبحث ترشيد استهلاك المياه بالمنازل وزير التنمية المحلية يوجه المحافظات بإتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة موسم الأمطار الغزيرة والسيول وزير البترول يبحث مع وزيرة الطاقة الأمريكية علاقات الشراكة بين البلدين

مقالات

المولد النبوي الشريف

تامر حسني
تامر حسني

كانت ولادة النبي من أكثر الدلائل والمؤشرات على نبوته وعظم شأنه فقد روي عن السيدة أمنة أم رسول الله عليه الصلاة والسلام أنها حين وضعته رأت نورا يخرج من فرجها أضاء مشارق الأرض ومغاربها حتى أنه أضاء قصور الشام كما جاء على لسان أم عثمان بن أبي العاص.

لما حضرت ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت البيت حين وضع قد أمتلأ نور والنجوم تدنو حتى ظننتها سوف تقع علي وغيره من العلامات المبشرة بالرسالة والنبوءة فقد روى حسان بن ثابت أنه لما كان في عمر السابعة أو الثامنة أي يعي ويعقل كل ما يسمع سمع يهوديا يصرخ بأعلى صوته في يوم ميلاد النبي وينادي على معشر اليهود حتى ألتفوا حوله فقالوا له ويلك ما لك فأجاب قائلا طلع الليلة نجم أحمد الذي ولد به.

وكان صلوات الله وتسليمه عليه يشتهر بالعديد من الخصال المحمودة حتى أنه لقب بالصادق الأمين قبل هبوط الوحي عليه بالرغم من نشأتها في أجواء يعمها الجهل والرذيلة والوثنية إلا أنه لم يتأثر بتلك البيئة المحيطة به بل كان منذ نعومة أظافره كريم الأخلاق وكان يرفض الخمر ولا يأكل الذبائح المخصصة للأصنام ولا يقوم بالطقوس التعبدية لها ولا يذهب لمجالس العزف والحفلات التي يقيمها أشراف وسادة قريش آنذاك كما أشتهر بنصرة الضعفاء والوفاء بالعهد وإكرام الضيف وخلافه من الشمائل الطيبة.

ان الاحتفال بذكري رسول الله لا يكون بالحلوي وانما يكون باتباع خلقه في التعامل مع الناس، فلم يكن فحاشا ولا لعانا وانما كان خلقه القران فلو فهم المسلمون خلق رسولنا الكريم لما وجدنا كذب في المعاملات ولا غش في الاسواق ولا اعتداء علي حرمات المسلمين.

حقا انما الأمم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا.