وزير الأوقاف: الخطاب الإخواني خيانة حتى في أحرج لحظات الأمة

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
عزاء واجب الشيخ العيسى: حقوق الإنسان منظومة أخلاقية تحكمها القوانين عميدة كلية الدراسات العليا والبحوث البيئية خلال تخريج الدفعتين الاولى والثانية لسفراء المناخ مؤسس مبادرة سفراء المناخ يتحدث في حفل تخرج الدفعتين الأولي والثانية بجامعة عين شمس حسين فنيش : تكريمى فى القاهرة انطلاقة جديدة لمسيرتى الفنية المنتدي الاجتماعي للثقافة العربية تحت عنوان السلام طريقنا والمحبة وحدها تجمعنا الدكتورة عبير جابر ترعي ذوي الهمم لتعلم فن الطهي باحترافية الشيخ العيسى: متحف السيرة القوة الناعمة لنصرة نبي الرحمة مجمع القرآن الكريم بالشارقة يحتفل باليوم الوطني الـ50 لدولة الإمارات العربية المتحدة مركز دراسات الشرق الأوسط يكرم المشاركين في اعدادالتقرير الاستر اتيجي 20/21 تأثير الشيخ العيسى يغيظ" الإخوان" الإرهابية دعاء ثابت تنفي صدور اي احكام قضائية ضدها

دين

وزير الأوقاف: الخطاب الإخواني خيانة حتى في أحرج لحظات الأمة

الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف
الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف

قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، إن الخطاب الإخواني كان ولا يزال وسيظل خطاب خيانة وغدر، وستظل هذه الجماعة الخائنة العميلة المأجورة شوكة في ظهر أمتها، وأداة طيعة في أيدي أعدائنا.

وأضاف جمعة: "حقد عناصر الجماعة المجرمة تجاه جميع الدول العربية التي وعت خطورتها ولا سيما مصرنا العزيزة التي استطاعت أن تبدد طموحات هذه الجماعة، ومن كان ولا يزال يستخدمها لزعزعة استقرار دولنا وتفتيتها ويعمل جاهدا على استخدامها في محاولات مستميتة لإفشال دولنا حتى إسقاطها أو إنهاكها بالإرهاب سواء أكان إرهابا مسلحا أم إرهابا فكريا، مما يتطلب التنبه بشدة لمخططات هذه الجماعة ومن ورائها استخداما وتمويلا وتوجيها، والتنبه كذلك لعناصرها المتسترة بعباءات مختلفة للنفاذ إلى ما تريد".

ودعا وزير الأوقاف للعمل على كشف هذه الخلايا التي تعمل ليل نهار على بث سمومها في المجتمع من خلال نشر الشائعات، وقلب الحقائق تارة والكيانات والأبواق الإعلامية المأجورة تارة، واستعداء المنظمات الدولية تارة أخرى، لأن هذه العناصر الضالة تم تربيتها وتكوينها على ذلك، ما يستدعي من كل وطني غيور على وطنه مخلص له التيقظ المستمر والمواجهة الحاسمة لكل مخاطر هذه الجماعة عسكريا وأمنيًا وفكريا وثقافيا وقانونيا.