الصحة العالمية: انخفاض إصابات ووفيات كورونا للأسبوع الثاني

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
عائلات القيبي بالمحلة تحتفل بزفاف نجلها محمد السيد علي الأنسة أسماء الذكري دراسةعلمية عن النقل ودوره التنموي في اثيوبيا الشيخ العيسى :صياغة فكر الطالب بوصلة حياة تهنئة الدكتورة مني صبحي نور الدين بحصولها علي الأستاذية في الجغرافيا الاقتصادية صفاء غنيم تكسب أول قضية ضد «دعاء ث» وتغريمها ٥ آلاف جنيه نجم مصر فؤاد جمال مستقبل واعد لكرة القدم المصرية موظفو شركة مصرية يستغيثون بوزير الداخلية التغير المناخي والموجات الحارة الشيخ العيسى: الغرب لا يحكم على الإسلام بنظرة واحدة الحركة النقدية لقصيدة العامية فاطمة العوضي.. غيرت الواقع وأصبحت عارضة أزياء محجبة: تركت مهنتي من أجلها تطوير التعليم.. وذوي الاحتياجات

أخبار

الصحة العالمية: انخفاض إصابات ووفيات كورونا للأسبوع الثاني

كشف الدكتور تادروس ادهانوم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية عن انخفاض أعداد حالات الإصابة والوفيات بفيروس كورونا المستجد للأسبوع الثانى على التوالى، مشيرا إلى أنه برغم ذلك، إلا أن هناك وجه تناقض كبير بين البلدان التي أنجزت جزءا كبيرا من التلقيح لمواطنيها والبلدان الأخرى التي تواجه ارتفاعا في أعداد الإصابات والوفيات.

وقال ادهانوم - في مؤتمر صحفي، اليوم "الاثنين"، بمقر المنظمة في جنيف - إن "الجائحة لم تنته ولن تنته حتى تنتهى من كل العالم، فهناك بلدان كانت قد نجحت بالفعل في السيطرة على الفيروس، ولكن جاءت المتحورات للفيروس لتثير مخاطر جديدة بتلك البلدان".

وأكد أنه مع ارتفاع عدد حالات الإصابة في بعض البلدان، فإن هذا هو الوقت المناسب للتأكد من أن المواطنين يلتزمون بكافة التدابير الصحية، مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات وغيرها، لافتا إلى أن تحليل التسلسل الجينى للفيروس يبقى مهما للغاية حتى يمكن متابعة المتحورات.

وفس سياق متصل، قال الدكتور تادروس أدهانوم "إن المنظمة تستجيب للوضع الصعب وارتفاع حالات الإصابة والوفيات بالهند بشراء أجهزة تركيز الأكسجين وألبسة الوقاية وغيرها، ولكن مع وجود بلدان أخرى تشهد ارتفاعا في الإصابات والوفيات وتواجه أوضاعا صعبة، فإن الطلب على دعم المنظمة أصبح مرتفعا للغاية، في حين أن الاستجابة التي يمكن للمنظمة القيام بها غير ممولة بما يكفى، كما أن 85% من التمويل الذى يصل للمنظمة يكون مشروطا".. لافتا إلى أن المنظمة بحاجة إلى تمويل فورى، على أن يكون تمويلا مرنا حتى تتمكن من مساعدة البلدان وإنقاذ الأرواح وسبل العيش.

وحذر من أن مرفق "كوفاكس"، الذى تقوده المنظمة والمختص بضمان الوصول العادل إلى لقاحات كورونا يعانى من نقص بحوالى 190 مليون جرعة، مضيفا "مع التقدير لجهود شركة استرازينكا في سرعة توفير اللقاحات، إلا أن هناك حاجة إلى بقية المصنعين كذلك، مثل فايزر التي وعدت بتقديم 40 مليون جرعة للمرفق خلال النصف الثانى من العام".

ونوه بوجود محادثات حالية مع شركة "جونسون أند جونسون" للحصول على اللقاح خلال النصف الثانى من العام، ولكن لا يعرف إن كان المرفق سيتمكن من إبرام الاتفاق أم لا.. معربا عن أمله في أن يتمكن معهد المصل في الهند من العودة إلى دوره فى توفير اللقاح للمرفق بسرعة مع بدء هدوء موجة ارتفاع الإصابات في البلاد.

وحول انتشار فيروس كورونا والوضع الصحي بإقليم تيجراى في إثيوبيا في ظل النزاع الجارى هناك منذ أشهر، قال ادهانوم "إن الوضع في الإقليم مروع، وذلك مع وجود ما يصل إلى 4,5 مليون شخص بحاجة للمساعدة الإنسانية، كما أن كثيرا منهم بحاجة إلى المساعدة الغذائية بعد أن بدأ الجوع يفتك بهم"، لافتا إلى أن المرافق الصحية بالإقليم دمرت ونهبت ولم تعد تعمل، وأصبح فيروس كورونا أقل اهتمامات الموجودين بالإقليم الآن.

ومن جهته، حذر الدكتور مايك رايان المدير التنفيذى لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة من أنه إذا لم تنجح المنظمة في إيصال مستلزمات مواجهة الكوليرا إلى الإقليم، فستكون هناك كارثة صحية وإنسانية، مشيرا إلى وجود صعوبات جمة تواجه الوصول إلى المحتاجين بالإقليم الإثيوبى وتقديم المساعدة الصحية لهم.

وبدورها، قالت خبيرة المنظمة الدكتورة ماريا فان كيركوف "إن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في الإقليم وصل إلى حوالى 3 آلاف حالة أسبوعيا، كما زادت الوفيات"، مشيرة إلى أن عدم القدرة على الوصول للسكان في الإقليم يحد من القدرة على تقديم الدعم، إضافة إلى مواجهة الأمراض الأخرى غير كورونا التي تسرى في تيجراى.