تداعيات انفجار ”كنيسة القديسين” بالإسكندرية في حلقة القاهرة كابول اليوم

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
أزمة النقد الأدبى ”الأندلس للإضاءة” تشارك بأحدث منتجاتها في معرض ”ديزاين شو” عاجل ..حريق ضخم في شارع الزهراء بحي عين شمس بناء ٢١ مدرسه جديده في بني سويف تدخل الخدمه العام القادم وزير الرياضة يوجه بمتابعة واقعة غرق طفل بالنادى الأولمبي ”القومى للحوكمة” يوقع مذكرة تفاهم لتطوير القدرات البشرية فى ريادة الأعمال وزيرة التخطيط تستعرض نتائج تقرير مؤشر مديري المشتريات لشهر مايو 2021 صحة المنيا تقدم الخدمات الطبية والعلاجية لـ 1459 مواطن بقرية الشيخ عباده بملوي محافظ القاهرة يعلن الانتهاء من تسكين سوق ” أبو المكارم ”الجديد إيمى سمير غانم تزور قبر والدها فى الجمعة الثانية بعد وفاته اليوم.. سيد رجب ضيف واحد من الناس عمر جابر ينفى إفتعال أزمات داخل بيراميدز

فن وثقافة

تداعيات انفجار ”كنيسة القديسين” بالإسكندرية في حلقة القاهرة كابول اليوم

كانت قد انتهت احداث الحلقة السادسة والعشرين من مسلسل "القاهرة كابول" بانفجار كنيسة القديسين بالإسكندرية بمنطقة سيدي بشر صباح السبت 1 يناير 2011، فقد أدى هذا التفجير إلى مقتل 21 شخصًا وجرح 79 آخرين، ووقع الاعتداء بينما كان مصلون يغادرون الكنيسة في حي سيدي بشر.

وفي حلقة اليوم (27) ستظهر تداعيات ذلك الحادث الذي كان له تأثير كبير علي الوضع السياسي في مصر آنذاك، وكيف تعاون الأمن المصري مع الجماعات الإرهابية فيما بعد، وكيف استغل البعض تلك الحادثة لصالحه ولصالح مصالحه الشخصية والسياسية.

كانت الحلقة السادسة عشر قد تناولت لقاء جمع طارق لطفي بمساعده إسامة "خالد كمال" تناقش معه حول الشيعة والخميني ويؤكد له عودته لمصر ليكون الخليفة ويستقبله الناس بحفاوة مثلما حدث مع الخميني ويؤكد له أن مصر هي الأهم ومن يحكمها يحكم العالم الإسلامي كله .

كما أذاع طارق كساب لقاءه مع طارق لطفي زعيم التنظيم في عرينه بكابول بعد إعلانه أنه خليفة المسلمين ليحقق أعلى نسبة مشاهدات ويتجاهل حواره مع صديقه العميد عادل ونري تأثير هذا اللقاء علي والده من خلال حواره مع عم حسن "نبيل الحلفاوي" الذي ينصحه بمقاطعة متابعة نشرات الأخبار والاحداث السياسية .

كما يطلب أحد أفراد الأمن من منال- حنان مطاوع إعادة مراسلة رمزي- طارق لطفي، لتطلب منه أن يساعدها في الخروج من مصر، لتفر بنفسها ودينها، وهي الرسالة التي يطير بها فرحًا، معتقدًا أن الآوان قد آن ليجتمع بحب عمره ، وتحاول أم عبد الله الزوجة السابقة للشيخ رمزي تنفيذ الخطة المتفق عليها مع الأمن المصري للايقاع بزوجها وإحضار ابنها من باكستان.

وعلى صعيد آخر، بعد انتقال الشيخ رمزي الذي يقوم بدوره الفنان طارق لطفي، إلى الموصل في العراق، يبدأ في فقدان زمام الأمور في أفغانستان، حيث يسعي مساعده نوير للسيطرة على التنظيم والتشكيك في قرارات رمزي ، فيما يشعر رمزي برغبته الشديدة وميل تجاه ابنه عمته منال التي تقوم بدورها الفنانة حنان مطاوع، ويبدأ في مراسلتها عبر الإنترنت