تعليم الشيوخ  تبدأ في إعداد إستراتيجية تطوير التعليم.. وحسانين: لايمكن إختزال التطوير في الثانوية العامة والتابلت

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
دراسةعلمية عن النقل ودوره التنموي في اثيوبيا الشيخ العيسى :صياغة فكر الطالب بوصلة حياة تهنئة الدكتورة مني صبحي نور الدين بحصولها علي الأستاذية في الجغرافيا الاقتصادية صفاء غنيم تكسب أول قضية ضد «دعاء ث» وتغريمها ٥ آلاف جنيه نجم مصر فؤاد جمال مستقبل واعد لكرة القدم المصرية موظفو شركة مصرية يستغيثون بوزير الداخلية التغير المناخي والموجات الحارة الشيخ العيسى: الغرب لا يحكم على الإسلام بنظرة واحدة الحركة النقدية لقصيدة العامية فاطمة العوضي.. غيرت الواقع وأصبحت عارضة أزياء محجبة: تركت مهنتي من أجلها تطوير التعليم.. وذوي الاحتياجات التجديد فى القصيدة العربية

سياسة

تعليم الشيوخ  تبدأ في إعداد إستراتيجية تطوير التعليم.. وحسانين: لايمكن إختزال التطوير في الثانوية العامة والتابلت

بدأت لجنة التعليم والبحث العلمى والإتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، برئاسة النائب نبيل دعبس، في إعداد إستراتيجية تطوير التعليم في مصر، وذلك بعد رفضها لتعديلات قانون الثانوية والتي كان من شأنها تحويل الثانوية من سنة ل٣سنوات.

وأكد النائب حسانين توفيق، عضو لجنة التعليم والإتصالات بمجلس الشيوخ، أهمية ذلك التحرك من قبل اللجنة خاصة أن الترجمة العملية لتطوير التعليم ستؤدي إلي نهضة كبرى للدولة المصرية، حيث لا يستطيع أي مجتمع تحقيق أهداف التنمية الشاملة ومواجهة متطلبات المستقبل إلا عن طريق التعليم.

كما أكد، أن مجلس الشيوخ داعم وبقوة لملف تطوير التعليم بمعناه الشامل الواسع، الذى لا يختزل الأمر فى موضوعات فرعية كنظام الثانوية العامة أو التابلت أو غيره، وإنما في إطار منظومة تعليمية متكاملة تدعم الابتكار وتطوير المهارات وليس الحفظ والتلقين.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن جهود وزير التعليم الدكتور طارق شوقى، في تطوير المناهج بدءا من مراحل التعليم الأولى من رياض الأطفال وحتى الثالث الابتدائى، تعد ثورة حقيقية بمنظومة التعليم فى مصر، تستحق ان ندعمه فيها بقوه ونسانده لتحقق أهدافها، إلا أن في ذات الوقت تلك المناهج تحتاج إلي ثورة تطوير بشكل يوازي التطور التكنولوجي من ناحية، ومتطلبات سوق العمل من ناحية أخرى، حيث أن المناهج الصماء أصبحت لا تستقطب أو تثير إهتمام الطلاب، الأمر الذي يتطلب إستخدام كل مواد الجذب والتأثير بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل، وتعظيم دور التكنولوجيا بشكل كبير في ذلك.

وتابع عضو لجنة التعليم بمجلس الشيوخ، علينا أن نعى جميعا أن إصلاح منظومة التعليم لن يتم في يوم وليلة كما أنه ليس مسئولية جهة بعينها، وإنما هو إرادة متكاملة تترابط فيها مجموعة من العناصر للوصول إلى تحقيق الهدف بما يتماشى مع متطلبات المرحلة، الأمر الذي يتطلب النظر بعين الإعتبار للعديد من الأمور التي لن يتم تطوير التعليم بدونها وهي غياب بنية تحتية تكنولوجية بالمدارس الحكومية، فى ظل توجه الدولة نحو الدراسة عن بعد التى سارعت بفرضها ظروف جائحة كورونا، وهو ما نجحت فيه بعض المدارس الخاصة التى لديها إمكانيات، وبالتالى لم يكن هناك عدالة فى حصول الطلاب على المحتوى العلمى بسبب غياب الوسيط الإلكترونى للمراحل الأولى، حيث تركزت جهود وزارة التعليم على إتاحة المحتوى الإلكترونى على الإنترنت لمراحل التعليم من الصف الرابع الابتدائى حتى الثالث الثانوى والتى لم يشملها التطوير فى النظام الجديد، وهو ما أدى لتوجه الكثير من الأسر للدروس الخصوصية لإستكمال المناهج المقررة عليهم، وهو عكس ما تسعى إليه المنظومة الجديدة.

وشدد حسانين، على أهمية تهيئة البنية التحتية للمدارس الحكومية بمختلف مراحلها – وليس فقط المرحلة الثانوية، قائلا، :"لم يعد يقبل الانتظار وإلا ستضيع جهود التطوير."

وأضاف، أيضا هناك تحديات تتعلق بتأهيل المدرسين فى التعامل مع التعليم عن بعد والوسائط الالكترونية، وهو ما يجب أن يتم العمل عليه بشكل سريع استعدادا للعام القادم، وتماشيا مع التطوير المرتقب لمنظومة التعليم.

واختتم عضو لجنة التعليم بمجلس الشيوخ، مؤكدا علي أن لاتوجد دولة في العالم حققت تقدما إلا عبر تطوير منظومة التعليم بإعتبارها ممرا أساسيا لتعظيم قدرات الطلاب، وتخريج أجيال جديدة قادرة على قيادة المجتمع بأساليب حديثة، وتحقيق طفرة كبرى فى جميع المجالات معربا عن أمله في أن يعد مجلس الشيوخ، إستراتيجية واضحة ومحددة بشأن تطوير التعليم في مصر، لاسيما وأن المجلس يضم قامات علمية مشهود لها بالخبرة والتخصص العلمى.