مايان السيد بعد مشهد وفاتها فى”حرب أهلية”: هتوحشينى يا نور”

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
الصناعة المصرية والجوانب التي يجب الاهتمام بها الجمعة.. الفنان أحمد إبراهيم فى مهرجان الموسيقى العربية الـ 31 بأوبرا دمنهور تهنئة بالخطوبة السعيدة منصة أيادى مصر لتسويق المنتجات اليدوية والتراثية تشارك فى معرض تراثنا وزير التربية والتعليم يشارك في مؤتمر ركائز تحت شعار التعليم المستدام هو المستقبل وزيرة البيئة تشارك فى فعاليات نموذج محاكاة طلاب جامعة القاهرة لمؤتمر المناخ COP27 وزير الصحة المصري ونظيره السعودي يتفقدان مدينة الدواء المصرية Gypto Pharma نشاط مكثف لوزير التنمية المحلية خلال زيارته لكوريا الجنوبية: مصر تحذر مواطنيها من السفرالي أوكرانيا في ضوء التطورات الأمنية المتسارعة الاستثمارات الكويتية في مصر أحلامي وطموحي دور الكتيبة 163 صاعقة في التمهيد لعبور القوات البرية للقناة

فن وثقافة

مايان السيد بعد مشهد وفاتها فى”حرب أهلية”: هتوحشينى يا نور”

وجهت الفنانة الشابة مايان السيد رسالة لجمهورها ومتابعيها عقب نهاية دورها في مسلسل "حرب أهلية"، وذلك عقب مشهد مقتلها في أحداث حلقة أمس ليلة خطوبتها، ونشرت مقطع فيديو لمشهد تأثر النجمة يسرا لوفاة "نور"، عبر حسابها بموقع "انستجرام"، مصحوبة بتعليق :" هتوحشيني يا نور..يارب يكون الدور عجبكوا".

كما حرصت مايان السيد علي توجيه الشكر للنجمة يسرا و المخرج سامح عبد العزيز، بعد تألقها في دور "نور"، وكتبت :" عايزة اشكر استاذة يسرا والمخرج سامح عبد العزيز علي ثقتهم فيا".

وشهدت أحداث الحلقة 22 من مسلسل "حرب أهلية"، للنجمة يسرا، أحداث مثيرة وتطورات بمقتل مايان السيد ليلة خطوبتها فى منزل مريم - يسرا، حينما نسيت شبكتها فى المنزل وغادرت حفل خطوبتها هى وزياد - محمود حجازى، وحينما دخلت نور - مايان السيد بمفردها المنزل فيما يقوم "زياد" محمود حجازى بانتظارها فى السيارة، وبعدما تقوم بجلب شبكتها تسمع صوت رنين لهاتف محمول، حيث كان يحاول "حسين" الاتصال بالسارق ليخبره بعودة "زياد" و"نور" للمنزل.

ويأتى ذلك أثناء تواجد السارق الذى كلفه "حسين" خالد حجاج عبد العظيم شقيق "نور" بسرقة خزنة المنزل بعد اتفاقه مع باسل خياط "يوسف" على ذلك.

وبدأت مايان السيد فى البحث عن مصدر الصوت لترى السارق وقامت بالصراخ ليكتم أنفاسها حتى تفقد وعيها ويغادر من الفيلا مسرعاً حتى لا يراه أحد، ويشاهده زياد - محمود حجازى وهو خارج ليدخل إلى منزل مريم - يسرا ويجد نور - ملقاة على الأرض وقد فقدت القدرة على التنفس.