”حملة للتوعية بأحكام الميراث”.. ‎مشروع تخرج طلبة بكلية إعلام  

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
دور الكتيبة 163 صاعقة في التمهيد لعبور القوات البرية للقناة مرشح محاكاة مجلس الشيوخ نتطلع إلى مستقبل طموح في ظل الجمهورية الجديدة التوكتوك ومدي تاثيره علي الصناعة المصرية السعودية تستشرف مستقبل تحلية المياه في مؤتمر دولي ورقة بحثية: الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا لمستقبل تحلية المياه في السعودية وزير الصحة والسكان يستعرض آخر مستجدات الحالة الوبائية لفيروس كورونا وموقف الكشف الطبي على طالبي بطاقة إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة تهنئة للعروسين عمرو وهاجر مصر تطلق المسابقة الدولية Climatech Run 2022 للشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا العمل المناخي وزير الكهرباء يستقبل المدير الإقليمى لشركة FFI الاسترالية لبحث فرص الإستثمار الإنتهاء من ترميم تمثال الملك تحتمس الثاني بالواجهة الجنوبية للصرح الثامن بمعابد الكرنك وزير الرياضة يلتقي باتحاد كرة القدم ورابطة الأندية والمتحدة يتابع معدلات تنفيذ مشروع تطوير الطريق الدائري وإنشاء محطات الأتوبيس الترددي BRT

منوعات

”حملة للتوعية بأحكام الميراث”.. ‎مشروع تخرج طلبة بكلية إعلام  

‎أطلق طلبة الفرقة الرابعة قسم الدعاية والاعلان، وهم دنيا حازم، عمر حلمي، ويوسف حسام الدين حملة "مِيراثُكِ" والتي تهدف إلى التوعية حول أحكام تقسيم الميراث في الدين الإسلامي والمسيحي وفي القانون بسبب استيلاء الذكور على حقوق المرأة فى الميراث.

‎وعن هذه الحملة يقول الطلبة، "إننا نهدف أولاً إلى توعية المرأة حول كيفية حصولها على حقوقها فى الميراث طبقا لأحكام القانون والشرع. ونهدف ثانياً إلى توعية الرجال حول القوانين والأحكام الشرعية التي تتعلق بتقسيم الميراث والتى تختلف عن الأعراف والتقاليد المتبعة.

‎وحدث فى حالات عديدة فى بلاد مختلفة أن حرم الأب او الأخ او العم المرأة من ميراثها لمجرد كونها سيدة وكذلك منعها من الحصول على أوراق رسمية تثبت حقوقها حتى لا تقوم برفع قضايا عليهم، فى انتهاك واضح للشرع والقانون وقد وصى الله ورسوله بالنساء وميراثهن فى العديد من الآيات والأحاديث الشريفة. لذلك شعار الحملة هو " ميراثي وصيتك" لمطالبة الذكور باحترام حق المرأة فى الميراث، لمنع ما يترتب على ذلك من تبعات لا حصر لها من ضمنها القتل والانتحار.

‎فالهدف الرئيسي للحملة هو الدعوة إلى الالتزام بتقسيم الميراث حسب الشرع والقانون بغض النظر عن العادات والتقاليد المتبعة حتى لا يحرم أحد من حقه فى الميراث، وحتى لا يترتب على ذلك آثار سلبية على الفرد والمجتمع. - لمتاابعة الحملة، اللينك في نهاية البوست