اليوم.. وزارة الأوقاف تحتفل بذكرى فتح مكة

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
محافظ الشرقية يُوجه بتطوير ميدان المحكمة هشام سويلم يلقي القسم الدستوري بديلا عن النائب الراحل فاروق مجاهد محافظ أسيوط : توريد 77 ألف طن قمح إلى الشون والصوامع وحصاد 230 الف فدان حتى الان الداودي يعلن عن تعافي 109 مصاب كورونا بمستشفيات العزل بقنا خلال عطلة عيد الفطر المبارك بعد بيان نقابة المهن التمثيلية عن فلسطين.. منة فضالي توجه رسالة شكر مؤثرة لـ أشرف زكي إسلام إبراهيم يكشف تفاصيل وعكته الصحية وحقيقة إصابته بفيروس كورونا جهود قطاع الأمن الاقتصادي خلال 24 ساعة خلال 24 ساعة.. ضبط 5120 مخالفة مرورية متنوعة مواصلة الحملات التموينية المكبرة لضبط الأسواق هربت بسبب خلافات عائلية .. الداخلية تعيد «فتاة» لأسرتها في القاهرة مفتى الجمهورية لمفتى القدس: القضية الفلسطينية قضية كل عربى ومسلم فى ربوع الأرض رنا رئيس سعيدة بمشاركتها بعملين في دراما رمضان

أخبار

اليوم.. وزارة الأوقاف تحتفل بذكرى فتح مكة

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

يشهد الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، واللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة اليوم الأحد، 20 رمضان 1442 هجرية احتفالية وزارة الأوقاف بذكرى فتح مكة من مسجد السيدة زينب (رضي الله عنها).

تقام الاحتفالية في التاسعة والربع مساء بعدد محدود جدًا من الحضور مع مراعاة جميع الضوابط الاحترازية والوقائية والتباعد الاجتماعي.

وفي مثل هذا اليوم 20 رمضان كان فتح مكة على أيدي المسلمين بقيادة النبي محمد، ويسمى فتح مكة أيضًا الفتح الأعظم، وهي غزوة وقعت في العشرين من رمضان في العام الثامن من الهجرة (الموافق 10 يناير 630م) استطاع المسلمون من خلالها فتح مدينة مكة وضمها إلى دولتهم الإسلامية.

وسبب الغزوة هو أن قبيلة قريش انتهكت الهدنة التي كانت بينها وبين المسلمين، وذلك بإعانتها لحلفائها من بني الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة تحديدًا بطن منهم يقال لهم "بنو نفاثة" في الإغارة على قبيلة خزاعة، الذين هم حلفاء المسلمين، فنقضت بذلك عهدها مع المسلمين الذي سمي بصلح الحديبية.

وردا على ذلك، جهز الرسول محمد جيشًا قوامه عشرة آلاف مقاتل لفتح مكة، وتحرك الجيش حتى وصل مكة، فدخلها سلمًا بدون قتال، إلا ما كان من جهة القائد المسلم خالد بن الوليد، إذ حاول بعض رجال قريش بقيادة عكرمة بن أبي جهل التصدي للمسلمين، فقاتلهم خالد وقتل منهم اثني عشر رجلًا، وفر الباقون منهم، وقتل من المسلمين رجلان اثنان.

ولما نزل الرسول محمد بمكة واطمأن الناس، جاء الكعبة فطاف بها، وجعل يطعن الأصنام التي كانت حولها بقوس كان معه، ورأى في الكعبة الصورَ والتماثيل فأمر بها فكسرت، ولما حانت الصلاة، أمر الرسول محمد، بلال بن رباح أن يصعد فيؤذن من على الكعبة، فصعد بلال وأذن.

وكان من نتائج فتح مكة اعتناق كثير من أهلها دين الإسلام، ومنهم سيد قريش وكنانة أبو سفيان بن حرب، وزوجته هند بنت عتبة، وكذلك عكرمة بن أبي جهل، وسهيل بن عمرو، وصفوان بن أمية، وأبو قحافة والد أبي بكر الصديق، وغيرهم.