شيخ الأزهر: التنوع والتكامل في أحكام الشريعة جاء ليحاذي طبيعة الإنسان

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
التوكتوك ومدي تاثيره علي الصناعة المصرية السعودية تستشرف مستقبل تحلية المياه في مؤتمر دولي ورقة بحثية: الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا لمستقبل تحلية المياه في السعودية وزير الصحة والسكان يستعرض آخر مستجدات الحالة الوبائية لفيروس كورونا وموقف الكشف الطبي على طالبي بطاقة إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة تهنئة للعروسين عمرو وهاجر مصر تطلق المسابقة الدولية Climatech Run 2022 للشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا العمل المناخي وزير الكهرباء يستقبل المدير الإقليمى لشركة FFI الاسترالية لبحث فرص الإستثمار الإنتهاء من ترميم تمثال الملك تحتمس الثاني بالواجهة الجنوبية للصرح الثامن بمعابد الكرنك وزير الرياضة يلتقي باتحاد كرة القدم ورابطة الأندية والمتحدة يتابع معدلات تنفيذ مشروع تطوير الطريق الدائري وإنشاء محطات الأتوبيس الترددي BRT وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الفنية 2021/2022 عزاء واجب

أخبار

شيخ الأزهر: التنوع والتكامل في أحكام الشريعة جاء ليحاذي طبيعة الإنسان

الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر
الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، إن الشريعة الإسلامية نزلت إلى أرض الواقع، وأثبت التاريخ نجاحها في مجال التطبيق، وشكلت تشريعاتها حجرَ الزاوية في تشييد صرح حضاري شامخ طال عنان السماء في مدى زمني قصير، موضحا أن نجاح هذه الشريعة لم يكن رهنا ببيئة جغرافية معينة، بل كما كتب لها النجاح في مهدها الأول، كتب لها النجاح -وبالقدر نفسه- في بيئات بعيدة عنها، رغم اختلاف هذه البيئات لغة وجنسا وعرقا وعقيدة وتاريخا وحضارة.

وأوضح شيخ الأزهر خلال برنامجه الرمضاني "الإمام الطيب"، أن السبب في قدرة الشريعة الإسلامية على قيادة مجتمعات إنسانية متباينة، هي كونها شريعة ذات تكاليف ثابتة في مجال العبادات والأخلاق والقيم العليا الحاكمة للاجتماع والاقتصاد والسياسة وغيرها مما لا يتغير بتغير حياة الناس العامة، ولا يخضع لقانون التطور الإنساني، وتكاليف أخرى مرنة متحركة في كلّ مجال يخضع للتطور المدني، ويتغير بتغيره.

وأضاف فضيلته أن أحكام الشريعة الإسلامية منها ما هو ثابت لا يتغير، وهو أكثر الأحكام عددا، وأعصاها على البحث العقلي والكد الذهني في طلب العلة والحكمة من تشريعها، ومنها ما هو كلي عام مرن متحرك مع حركة التطور وقانون التغير، وأن أحكام هذا النوع المتغير أحكام قليلة العدد معقولة المعنى، مؤكدا أن هذا التنوع أو التكامل في الأحكام الشرعية -بين ثوابت ومتغيرات- إنما جاء ليحاذي طبيعة الإنسان نفسِه بما فيها من تنوع وتكامل، حيث راعت شريعة الإسلام هذه الطبيعة المزدوجة في الإنسان، وخاطبته بحسبانه مواطنا في عالمين مختلفين؛ فشرعت له أحكاما تفصيلية ثابتة تلبي مطالب الروح، وأحكاما أخرى عامة وقليلة تلبي مطالب الجسد.