سد النهضة.. آبي أحمد يواصل المماطلة: الحل في أيدينا بشرط حسن النية

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
تباين أسعار العملات أمام الجنيه اليوم الخميس 6 مايو 2021 أسعار الأسمنت المحلية اليوم الخميس 6 مايو أسعار الأسماك بسوق العبور في اليوم الـ24 من شهر رمضان أسعار الفاكهة في سوق العبور اليوم الخميس 6 مايو تعرف علي أسعار الخضروات في سوق العبور اليوم الخميس أسعار الحديد اليوم الخميس 6 مايو 2021 استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك بداية تعاملات اليوم 6 مايو أسعار الذهب اليوم الخميس 6 مايو 2021 ضوابط صلاة العيد بالمساجد الكبرى فى 12 معلومة.. أبرزها عدم اصطحاب الأطفال موعد الإفطار وعدد ساعات الصيام فى اليوم الـ24 من شهر رمضان التعليم تعلن بدء امتحانات الشهادة الإعدادية 2021 أول يونيو المقبل بدء تطبيق قرارات غلق المحال والمولات والمسارح اليوم فى الساعة 9 مساءً

العالم

سد النهضة.. آبي أحمد يواصل المماطلة: الحل في أيدينا بشرط حسن النية

واصلت إثيوبيا انتهاج سياسة المماطلة والتسويف في قضية سد النهضة، حيث أرسل رئيس الوزراء آبي أحمد إلى نظيره السوداني الدكتور عبدالله حمدوك، خطابا زعم فيه "أحمد" أن "افتراض فشل عملية التفاوض بشأن سد النهضة ليس صحيحا".
وقال آبي أحمد، اليوم الأربعاء، إن "افتراض فشل عملية التفاوض بشأن سد النهضة ليس صحيحاً، لأننا رأينا بعض النتائج الملموسة بما في ذلك التوقيع على إعلان المبادئ".
وأضاف آبي في الرسالة : "إذا تفاوضت الأطراف بحسن نية، فإن النتائج في متناول أيدينا"، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الإثيوبية.
واعتبر أن إثيوبيا "ما زالت تعتقد أن أفضل طريقة للمضي قدمًا هي مواصلة المفاوضات الثلاثية في إطار العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي للوصول إلى نتيجة مربحة للجانبين".
وأرسل رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، دعوات لعقد اجتماع افتراضي، في 14 أبريل الجاري، مع رئيسي الوزراء المصري مصطفى مدبولي، والإثيوبي أبي أحمد؛ لمواصلة التفاوض حول أزمة سد النهضة، إلا أن المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء السوداني، فيصل محمد صالح، كشف عن عدم تلقي الخرطوم بعد، أي رد رسمي من الحكومتين المصرية أو الإثيوبية.
كانت العاصمة الكونغولية كينشاسا استضافت، مطلع أبريل الجاري، مفاوضات حول أزمة سد النهضة، شاركت فيها وفود من السودان ومصر وإثيوبيا.
ورفضت أديس أبابا مقترحا سودانيا، لتوسيط الولايات المتحدة والأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، بهدف تغيير منهجية التفاوض، الذي لم يفض إلى نتائج، خلال عقد كامل من الزمن.