سد النهضة.. آبي أحمد يواصل المماطلة: الحل في أيدينا بشرط حسن النية

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
الهجان : يتفقد مستشفى كفر شكر المركزي ومحطة المياه المرشحة بالمنشأة الكبرى جهود مكثفة لمتابعة جاهزية المدارس لاستقبال العام الدراسي بالبحيرة. قصب السكر ..والدائرة المفرغة المركزى للحشائش" ينظم دورة تدريبية حول الاستخدام الأمن والفعال لمبيدات الحشائش بمديرية الزراعة بالجيزة رئيس الوحدة المحلية بطنان تتفقد القافلة الطبيةبالقرية استغلال نهاية الري المغطي في التخلص الآمن من القمامة بصنافير مركز قليوب تأهيل الصف الثاني من قيادات الدولة رئيس الوزراء يتفقد أعمال تنفيذ مشروع القطار الكهربائي الخفيف عائلات القيبي بالمحلة تحتفل بزفاف نجلها محمد السيد علي الأنسة أسماء الذكري دراسةعلمية عن النقل ودوره التنموي في اثيوبيا الشيخ العيسى :صياغة فكر الطالب بوصلة حياة تهنئة الدكتورة مني صبحي نور الدين بحصولها علي الأستاذية في الجغرافيا الاقتصادية

العالم

سد النهضة.. آبي أحمد يواصل المماطلة: الحل في أيدينا بشرط حسن النية

واصلت إثيوبيا انتهاج سياسة المماطلة والتسويف في قضية سد النهضة، حيث أرسل رئيس الوزراء آبي أحمد إلى نظيره السوداني الدكتور عبدالله حمدوك، خطابا زعم فيه "أحمد" أن "افتراض فشل عملية التفاوض بشأن سد النهضة ليس صحيحا".
وقال آبي أحمد، اليوم الأربعاء، إن "افتراض فشل عملية التفاوض بشأن سد النهضة ليس صحيحاً، لأننا رأينا بعض النتائج الملموسة بما في ذلك التوقيع على إعلان المبادئ".
وأضاف آبي في الرسالة : "إذا تفاوضت الأطراف بحسن نية، فإن النتائج في متناول أيدينا"، وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الإثيوبية.
واعتبر أن إثيوبيا "ما زالت تعتقد أن أفضل طريقة للمضي قدمًا هي مواصلة المفاوضات الثلاثية في إطار العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي للوصول إلى نتيجة مربحة للجانبين".
وأرسل رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، دعوات لعقد اجتماع افتراضي، في 14 أبريل الجاري، مع رئيسي الوزراء المصري مصطفى مدبولي، والإثيوبي أبي أحمد؛ لمواصلة التفاوض حول أزمة سد النهضة، إلا أن المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء السوداني، فيصل محمد صالح، كشف عن عدم تلقي الخرطوم بعد، أي رد رسمي من الحكومتين المصرية أو الإثيوبية.
كانت العاصمة الكونغولية كينشاسا استضافت، مطلع أبريل الجاري، مفاوضات حول أزمة سد النهضة، شاركت فيها وفود من السودان ومصر وإثيوبيا.
ورفضت أديس أبابا مقترحا سودانيا، لتوسيط الولايات المتحدة والأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، بهدف تغيير منهجية التفاوض، الذي لم يفض إلى نتائج، خلال عقد كامل من الزمن.