طلب إحاطة بسبب فشل تابلت الثانوية في تحقيق تكافؤ الفرص بين الطلاب

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
الحركة النقدية لقصيدة العامية فاطمة العوضي.. غيرت الواقع وأصبحت عارضة أزياء محجبة: تركت مهنتي من أجلها تطوير التعليم.. وذوي الاحتياجات التجديد فى القصيدة العربية سموحة يفتتح أكاديمية رياضية جديدة بمدينة نصر الجمعة القادم أزمة النقد الأدبى ”الأندلس للإضاءة” تشارك بأحدث منتجاتها في معرض ”ديزاين شو” عاجل ..حريق ضخم في شارع الزهراء بحي عين شمس بناء ٢١ مدرسه جديده في بني سويف تدخل الخدمه العام القادم وزير الرياضة يوجه بمتابعة واقعة غرق طفل بالنادى الأولمبي ”القومى للحوكمة” يوقع مذكرة تفاهم لتطوير القدرات البشرية فى ريادة الأعمال وزيرة التخطيط تستعرض نتائج تقرير مؤشر مديري المشتريات لشهر مايو 2021

مجلس النواب

طلب إحاطة بسبب فشل تابلت الثانوية في تحقيق تكافؤ الفرص بين الطلاب

تقدم النائب مصطفى سالم وكيل لجنة الخطة والموازنة نائب دائرة طما وطهطا وجهينة بسوهاج بطلب أحاطة لرئيس مجلس النواب الدكتور حنفي جبالى موجه للدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم بشأن ما صدر عنة من قرارات غير مدروسة و تدل على حالة التخبط وعدم وضوح الرؤية فى السياسة التعليمية المتبعة من الوزارة بشأن الامتحانات التجريبية لطلاب الثانوية العامة على جهاز التابلت.

وكانت مديريات التربية والتعليم بمختلف محافظات مصر قد تلقت تعليمات من وزير التربية والتعليم قبل أمتحانات اليوم الثانى التجريبية لطلاب الصف الثالث الثانوي على التابلت تفيد اقتصار الامتحانات على الطلاب الموجودين بمدارس مجهزة بالفيبر فقط و طلاب المدارس الغير مجهزة ليس لهم امتحان تجريبي ما يعكس حالة التخبط و عدم تكافئ الفرص بين طلاب هذة المرحلة التعليمية المفصلية والتى كفلها القانون والدستور الامر الذي احدث حالة من الاستياء والغضب الشديد بين الطلاب واسرهم و حتى قيادات التعليم بالمديريات التعليمية والذين لاقوا سيل من الانتقادات والهجوم و الاستفسارات التى عجزوا عن الاجابة عنها.

ومن ناحية أخرى أشار النائب مصطفى سالم وكيل لجنة الخطة والموازنة نائب دائرة طما و طهطا و جهينة بسوهاج أن التجربة لم تشهد نجاحا كبيرا كما صورتة وزارة التربية والتعليم حيث تقدم لنا العديد من الطلاب و الاسر بعدم تمكن أبنائهم بالدخول على منصة الامتحانات وان هناك قطاع كبير أخر نجح فى الدخول على المنصة فى أخر عشرة دقائق من الامتحان ما يعكس أيضا عدم الجاهزية بالشكل المطلوب وان ذلك اذا حدث فى الامتحانات الرسمية سوف تحدث مشكلات لا يحمد عقباها.

وأشار سالم الى أن الجميع تفاجئ ان الامتحانات التجريبية والتى كان ينتظرها المعلمين وحتى الطلاب واسرهم أن هذة الامتحانات ليس لها علاقة بالمنهج الدراسي وإنما هى أسألة تدور حول الملاحظة و رسومات هندسية معرفة اشكالها فى حين كان ينتظر الجميع نموذج متكامل يظهر نوعية الاسئلة و شكلها ومدى صعوبتها خاصة وانها اول أمتحانات بهذا الشكل الجديد والذى لم يسبق للطلاب التدريب عليها ما أحدث حالة من اللغط والغضب الشديد بين الاسر والطلاب والمعلمين انفسهم و ما ذاد الامر سوء ما حدث من قرارات خاصة باقتصار الاختبار التجريبي على مدارس بعينها دون الاخر.