الأمير حمزة بن الحسين: ”وضعت نفسي بين يدي الملك عبدالله الثاني”

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
بعد رفضه لتعديلات الثانوية العامة.. الشيوخ يرفع جلساته لـ ٤ مايو وزيرة البيئةفي اليوم العالمي للتراث مصر نموذج لالتقاء الحضارات وبها تراث فريد وزير التعليم العالى يشهد توقيع اتفاقية تعاون بين جامعتى الجلالة و هيروشيما اليابانية سلبية مسحة محمد الشناوي تسجيل 16 مستحضر خاص ببروتوكولات علاج كورونا منذ بداية الجائحة وحتى الآن القوات المسلحة توزع آلاف الحصص الغذائية المجانية بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم شركة Google تعلن عن تحديثين جديدين بمناسبة رمضان وزير المالية... يفتتح مشروع تطوير وتحديث منظومة «سلطة التصديق الإلكترونى الحكومية» شركة Google تعلن عن تحديثين جديدين بمناسبة رمضان وزيرة الثقافة تبحث مع رئيس مجلس امناء مؤسسة حياة كريمة تعزيز الهوية الثقافية كاسيل للتطوير العمراني تتعاقد مع ”بي.تك” لتوفير أفضل الحلول العصرية والتقنية للأجهزة الكهربائية والسلع المعمرة للعملاء التحفظ على سائق قطار طوخ ومساعده ومسئول برج سندنهور

شئون عربية

الأمير حمزة بن الحسين: ”وضعت نفسي بين يدي الملك عبدالله الثاني”

الأمير حمزة بن الحسين، ولي العهد الاسبق للأردن
الأمير حمزة بن الحسين، ولي العهد الاسبق للأردن

أعلن الأمير حمزة بن الحسين، ولي العهد الاسبق للأردن، اليوم الإثنين، وضع نفسه بين يدي العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

وقال الأمير حمزة في بيان له، عقب اجتماعه مع عمه الأمير الحسن بن طلال، وعدد كبير من الأمراء في منزل الأمير الحسن، كالآتي:

"بسم الله الرحمن الرحيم كرس الهاشميون عبر تاريخهم المجيد نهج حكم أساسه العدل والرحمة والتراحم، وهدفه خدمة الأمة ورسالتها وثوابتها. فلم يكن الهاشميون يوما إلا أصحاب رسالة، وبناة نهضة، نذروا أنفسهم لخدمة الوطن وشعبه.

ويحمل جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين اليوم الأمانة، ماضيًا على نهج الآباء والأجداد، معززا بنيان وطن عزيز محكوم بدستوره وقوانينه، محصن بوعي شعبه وتماسكه، ومنيع بمؤسساته الوطنية الراسخة، وهو ما مكن الأردن من مواجهة كل الأخطار والتحديات والانتصار عليها بعون الله ورعايته.

ولا بد أن تبقى مصالح الوطن فوق كل اعتبار، وأن نقف جميعا خلف جلالة الملك، في جهوده لحماية الأردن ومصالحه الوطنية، وتحقيق الأفضل للشعب الأردني، التزاما بإرث الهاشميين نذر أنفسهم لخدمة الأمة، والالتفاف حول عميد الأسرة، وقائد الوطن حفظه الله.

وفي ضوء تطورات اليومين الماضيين، فإنني أضع نفسي بين يدي جلالة الملك، مؤكدا أنني سأبقى على عهد الآباء والأجداد، وفيا لإرثهم، سائرا على دربهم، مخلصا لمسيرتهم ورسالتهم ولجلالة الملك، وملتزما بدستور المملكة الأردنية الهاشمية العزيزة. وسأكون دوما لجلالة الملك وولي عهده عونا وسندا".

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) [النساء: 59].