”إيفا فارما” تطلق دواء جديد لعلاج فيروس ”بي”

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
هالة زايد: قريباً تجهيز ”أرض المعارض” لتقديم لقاحات كورونا التحفظ على 10.500 طن  من السكر والارز تحمل أكياس تعبئتهم علامات تجارية غير حقيقية بالدقهلية  المحتوى الاعلامي الزائف  وتطبيقات الذكاء الاصطناعي 27 يوليو.. الحكم بطعون الإعدام والمؤبد لقيادات الإرهابية فى «التخابر مع حماس» مواعيد عمل الموظفين بالمحاكم خلال رمضان قرار جمهوري بتجديد تعيين صالح عبدالرحمن رئيسًا للجهاز المركزي الضرائب: إحالة غير الملتزمين بالفاتورة الإلكترونية للنيابة ليفربول يسعى لـ«ريمونتادا» مثالية أمام ريال مدريد محافظ أسيوط ينعي شهداء حادث تصادم أتوبيس بسيارة نقل بطريق البحر الأحمر كردستان تنفي وجود مركز للموساد في شمال العراق هذه الأمور لا تفسد الصيام.. تعرف عليها لماذا تقرر وقف أعمال صيانة الأعمدة والشبكات خلال رمضان؟.. الكهرباء تجيب

المرأة والصحة

”إيفا فارما” تطلق دواء جديد لعلاج فيروس ”بي”

أطلقت شركة "إيفا فارما" الرائدة في مجال صناعة الدواء، مستحضر "تينوفيناميد" كأول دواء من نوعه لعلاج الالتهاب الكبدي الفيروسي "بي"، حيث يعتبر أحدث ما توصل إليه العلم في مجال علاجات الفيروس، و هو العلاج الذي يتميز بقدرته على تحسين حالة المريض.

جاء ذلك خلال المؤتمر العلمي الذي عقد للإعلان عن طرح دواء "تينوفيناميد"، بحضور نخبة من أساتذة الكبد والجهاز الهضمي ومنهم أ. د.وحيد دوس، و أ.د.هشام الخياط، وأ.د.حسن حمدي، وأ.د.أيمن يسري، وأ.د.د.ياسر محروس، وأ.د.حسين الأمين.

وقال الدكتور جمال عصمت أستاذ أمراض الكبد وعضو اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية ومستشار منظمة الصحة العالمية، إن عدد مرضى فيروس "بي" في مصر يقدر بـ1% من السكان، أي نحو مليون مريض، وتتركز أغلب الحالات في محافظات الصعيد.

وأوضح أن حالات الإصابة بين الرجال أكثر منها بين السيدات، وأن 70% من المصابين بفيروس "بي" رجال.

وكشف عن أن فيروس "بي" أكثر خطورة من فيروس "سي"، لأن تطور المرض أسرع، وقد يصاب عدد من المصابين به بسرطان الكبد دون مروره على مرحلة "التليف"، على نقيض "فيروس سي"، مشيرًا إلى ان أهم مزايا الدواء الجديد "تينوفيناميد" إنه يعمل بكفاءة عالية في تقليل «الحمل الفيروسي»، وتحسين حالة الكبد، كما أن آثاره الجانبية أقل كثيرا من الأدوية السابقة.

وتابع: فيروس "بي" أكثر تحورًا أمام الأدوية مما يجعل بعض المرضى تولد لديهم أجسام مقاومة ضد أنواع من أدوية أخرى، مؤكدًا أن مقاومة الجسم لهذا الدواء منعدمة، ما يجعله خيار مناسب لهم.
وقال إنه لم يتم التوصل لعلاج شاف من فيروس بي بشكل نهائي كما حدث مع فيروس سي، وأنه يوجد بعض المصابين لا يعلمون بإصاباتهم بعد، ما يستوجب العمل على توعية المواطنين بالمرض حتى يتم اكتشاف المصابين في مراحل مبكرة، والعمل على وقاية غير المصابين به.

من جانبه، قال د.إمام واكد أستاذ الكبد وعضو اللجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية: إن مصر حققت نجاحًا كبيرًا في مواجهة فيروس "سي" بفضل المبادرة الرئاسية للقضاء على المرض، مشددًا على أن اللجنة تحرص على التعاون مع الشركات والكيانات الوطنية، لتوفير أحدث العلاجات للمريض المصري.
وأضاف أن الدواء الجديد هو الأنسب لمن يعانون من مشاكل في الكلى، والعظام، وكبار السن، لافتًا إلى أن عدد مرضى فيروس بي الذين يعلمون بأنهم يحملون الفيروس قليل جدًا، لذا يجب توعيتهم بالمرض، ليتلقوا الرعاية الصحية الخاصة بهم.
وكشف عن أن فيروس "بي" ينتقل عن طريق العلاقة الزوجية ومن الأم لطفلها خلال فترة الحمل، أو من خلال الاتصال المباشر بمكونات الدم الملوث والحقن الغير امن.
فيما حذر الدكتور هشام الخياط، أستاذ أمراض الكبد والجهاز الهضمي بمعهد تيودر بلهارس، أحد المراكز البحثية الرائدة في مجال أمراض الكبد بوزارة التعليم العالي، "من "الفيروس الصامت" الذي يمكن أن يُصيب المريض دون علمه لسنوات طويلة، ولا يكتشف إلا في مراحل متأخرة للإصابة منه.
وقال إن غالبية الإصابات بفيروس "بي" تتركز في الفئة العمرية فوق 30 سنة، لأن مواليد ما قبل التسعينات لم يحصلوا على التطعيم المتاح ضد فيروس بي، حيث أن هذا التطعيم أصبح اجبارياً منذ عام 1992.

من جانبه، قال د.أمجد طلعت، مدير إدارة الأدوية الخاصة بشركة "إيفا فارما" المُصنعة للدواء الجديد، إن الشركة توفر لمرضى فيروس بي منذ أكثر من 16 عاماً كل ما هو جديد من العلاجات طبقا لأخر الأبحاث العلمية، مما حسن الحالة الصحية للآلاف من مصابي الفيروس، ليس في مصر فقط ولكن في العديد من البلدان التي يتم تصدير الأدوية المنتجة في مصر لهم.

وأوضح أن هيئة الغذاء والدواء الأمريكية FDA قد وافقت في عام 2016 على استخدام المادة الفعالةTenofovif alafenamide في علاج فيروس بي، وهي مادة جديدة من «التينوفوڤير»، المتواجدة في عقار «تيناڤيرون»، الذي تنتجه إيڨا فارما، المصنعة للدواء الجديد "تينوفينامايد"، لكنه بجرعة أقل ب 10 مرات منه، حيث يعد بتركيبته الجديدة أكثر فاعلية واستهدافًا لخلايا الكبد، وبالتالي أكثر أمانًا.