«الإفتاء» توضح حكم تغسيل الزوج لزوجته بعد وفاتها

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
تفاصيل لقاء رئيس الوزراء بأعضاء غرفة التجارة الأمريكية الأرصاد: طقس غدا مائل للدفء والعظمى بالقاهرة 21 تسجيل العقارات بالشهر العقاري لمدة 6 ساعات.. انقطاع المياه غدا عن بعض المناطق بالجيزة السيسي يوجه بإنشاء وتطوير منشآت ومرافق البنية الأساسية للمنظومة الرياضية في مصر ”النيابة العامة” تأمر بحبس المتهم بقتل مدير ”مؤسسة أنا المصري” بالمنيا السيسي يتابع برامج الدعم الطارئ للمواطنين الذين يعانون من مشكلات اجتماعية الموت يفجع الإعلامية إيمان أبو طالب غدا.. مصر للطيران تسير 56 رحلة جوية لنقل 4984 راكبا رئيس الوزراء يستعرض مقترح الخطة الاستثمارية لوزارة النقل للعام المالي 2021-2022 رئيس هيئة الاستثمار يلتقي رئيس الوزراء العراقي في ختام زيارته إلى بغداد تأجيل تصوير مشاهد شيرى عادل فى مسلسل ”فارس بلا جواز”.. اعرف السبب

دين

«الإفتاء» توضح حكم تغسيل الزوج لزوجته بعد وفاتها

تغسيل الزوج لزوجته ، الأصل أن يغسل الرجل الرجل وأن تغسل المرأة المرأة، والفقهاء اتفقوا على جواز تغسيل المرأة زوجها لاستمرار العلاقة بينهما وآثارها المترتبة عليها فتلتزم المرأة بالعدة بعد الوفاة وترث في زوجها وتنسب له طفله إن كانت حاملا.

والسيدة عائشة قالت بعد وفاة النبي "لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسل رسول الله إلا نساؤه" كما ورد أنا أبا بكر رضى الله عنه، اوصى أن تغسله زوجته وقامت بتغسيله فساعدها في ذلك ولده عبد الرحمن.


وبالنسبة لتغسيل الرجل زوجته، فهناك خلاف بين الفقهاء تفرد منهم الأحناف وأفتوا بعدم الجواز وعللوا قولهم بأن هذا الأمر يشبه الطلاق البائن الذي لا يحل للزوج فيه أن ينظر إلى زوجته او يخلو بها، لكن الجمهور قالوا إنه يجوز له ذلك.

وكما يجوز للمرأة أن تغسل زوجها المتوفى، فكذلك يجوز للرجل أن يغسل زوجته المتوفية.

كما أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، أنه يجوز تغسيل الميت في الحمام لو كان هناك عجز في توفير مكان آخر.

وأضاف «جمعة» في فتوى له، أن الحمام الموجود حاليًا في زمننا «طاهر» ولذا يسمونه بدورة المياه، لأن المياه تجرى فيه دائمًا، منوهًا بأن الحديث في الخلاء غير جائز قديمًا لأن "الحمام" ليس على الهيئة التي هو عليها الآن فكان قديمًا بدون تصريف، فقال العلماء إنه لا يجوز لمن يقضي حاجته أن يرد السلام مع أنه واجب، ومن هنا كان المنع عن الكلام بالحمام، حيث إن الواجب وهو رد السلام ممنوع فقرروا عدم الكلام نهائيًا.

وتابع: أما الآن فالحمامات فارهة وطاهرة وبها تصريف فما دام بها تصريف فالكلام فيها جائز ليس لها علاقة بغلق الغطاء أو عدم غلقه، فوجود "السيفون" يكفي لطهارة مكان الحدث، فبالتالي يجوز الكلام في الحمام.

وقال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه لا يجوز للزوجة أن تحضر غُسل زوجها المتوفي، لأن القائمين على أمر تغسيله وتكفينه "رجال".

وأضاف خلال البث المباشر لصفحة دار الإفتاء المصرية بـ"فيس بوك"، أنه يمكن للمرأة أن تدخل لزوجها المتوفي بعد انتهاء الغسل، وتنظر إليه وتقَبل رأسه، إذا كانت لديها القدرة على التماسك.

بينما قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه لا يجوز للزوجة أن تحضر غُسل زوجها المتوفي، لأن القائمين على أمر تغسيله وتكفينه "رجال".