وزير الزراعة للنواب: الزيادة السكانية خفضت نصيب الفرد لقيراطين بعدما كان فدانا

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
إصابة ابنة نجاح الموجى وزوجها بفيروس كورونا إصابة حلمى طولان بفيروس كورونا مانشستر سيتي يتخطى مونشنجلادباخ بثنائية ويقترب من ربع نهائي دورى الأبطال الأهلي ينجح فى التعاقد مع كريم فؤاد لمدة 5 مواسم مقبلة الصحة تسجل 644 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا..و52 حالة وفاة ”الأوقاف” تنهي خدمة إمام وخطيب بأوقاف القليوبية لهذا السبب بدء المرحلة الأولى من تطعيم الأطقم الطبية ضد كورونا بجنوب سيناء ”دار الإفتاء” توضح حكم قراءة سورة ”يس” بنية قضاء الحاجة وزير التنمية المحلية يصدر تنقلات لبعض رؤساء الأحياء أتالانتا ضد الريال.. فرص ضائعة وبطاقة حمراء في شوط أول سلبي ”الصحة العالمية” تكشف موعد انتهاء جائحة كورونا مانشستر سيتي يتفوق على بوروسيا مونشنجلادباخ بالشوط الأول فى دورى الأبطال

صحافة المواطن

وزير الزراعة للنواب: الزيادة السكانية خفضت نصيب الفرد لقيراطين بعدما كان فدانا

وزير الزراعة
وزير الزراعة

أكد السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، إن قطاع الزراعة شهد تطورا كبيرا، والعمل يتم من خلال مجموعة من المحاور وفقا لخطة الحكومة وتوجيهات القيادة السياسية، مشيرا الى أن الإصلاح الهيكلى من أبرز الملفات التى تعمل عليها الوزارة ، وتم إعداد منظومة لهيكلة الوزارة بالتنسيق مع الجهاز المركزى وسيتم الإعلان عنها قريبا .

وقال القصير، خلال كلمته اليوم فى اجتماع لجنة الزراعة والرى بمجلس النواب، برئاسة النائب هشام الحصرى، أن خريطة الأراضى الزراعية القديمة كانت تضم 9.4 مليون فدان نصيب المواطن منها قيراطين، وهذا حدث بسبب الزيادة السكانية ، لافتا الى أنه عندما كان تعداد مصر 2 مليون مواطن وكانت الرقعة الزراعية 2 مليون فدان، كان نصيب الفرد فدان .

وأضاف وزير الزراعة ، إن مشروع التوسع الأفقى فى رقعة الأراضى الزراعية من أبرز المشروعات التى تنفذها الدولة ، لتقليل الفجوة بين المحاصيل الزراعية والزيادة السكانية ، ولكن دائما مشروعات التوسع تواجه ارتفاع التكلفة الاستثمارية الكبيرة، والوزارة لاعب رئيسى فى هذا الأمر، حيث يتم حصر وتصنيف الأرض وتقدير صلاحية التربة وتقدير احتياجاتها وفقا لنظام محدد.

ونوه وزير الزراعة ، الى أنه يجرى حاليا استصلاح 456 ألف فدان فى سينا ء، وواجهنا العديد من الصعوبات، لعل أبرزها وجود مرتفعات تتطلب محطات رفع خاصة، بالإضافة لكيفية نقل مياه صالحة للزراعة فى الجانب الشرقى ولم يتمكن أحد أن يخترق هذا الملف لما فيه من تحديات، ولكن القيادة السياسية حريصة على اقتحام هذا الملف .