البرلمان العربي: العفو الدولية تفتقد إلى المصداقية

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
طرح البوستر الدعائي الأول لمسلسل ”اللّي مالوش كبير” في اليوم العالمي لها.. ١٠ أمراض قد تصيبك بسبب السمنة 14 مارس.. تساوي الليل والنهار في الإمارات كورونا في لبنان.. 3369 إصابة و53 وفاة وزارة الداخلية تنعي الفريق كمال عامر إصابة الفنان توفيق عبدالحميد بفيروس كورونا في يومها العالمي.. أفضل الطرق للوقاية من السمنة وزير الأوقاف ناعيا كمال عامر: قامة عظيمة وطنيا ونيابيا وخلقيا هزة أرضية بقوة 8ر2 درجة علي مقياس ريختر تضرب جنوب الجيزة 97.6 % نسبة حضور طلاب الصف الثاني الإعدادي في امتحان الفصل الدراسي الأول دار الإفتاء: لا مانع شرعا من حضور جنازات غير المسلمين وزير الرياضة يهني لاعبي المنتخب ببرونزية كأس العالم للرماية في مسابقات فرق التراب

أخبار

البرلمان العربي: العفو الدولية تفتقد إلى المصداقية

علوي الباشا رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان
علوي الباشا رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان

أكد النائب علوي الباشا رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان العربي رفضه الكامل للتقرير الذي أصدرته منظمة العفو الدولية بخصوص حالة حقوق الإنسان في مملكة البحرين، وما تضمنه من أكاذيب وافتراءات تجافي الواقع بشكل تام، موضحا أن منظمة العفو الدولية بإصدارها هذه التقارير المُسيسة فقدت المهنية والمصداقية المطلوبة في مجال عملها.

وشدَّد رئيس لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان العربي في بيان له اليوم، على أن المزاعم والادعاءات المغلوطة التي تبثها المنظمة عن مملكة البحرين والدول العربية بشكل عام، تخدم أجندة الجماعات والتنظيمات المتطرفة التي تهدف إلى نشر الفتنة والفوضى والتخريب في الدول العربية، في الوقت الذي تتجاهل فيه المنظمة ما تحققه الدول العربية من إنجازات في هذا المجال على الرغم من التحديات الأمنية والاقتصادية العديدة التي تواجهها.

وأضاف "الباشا" أن تجاهل منظمة العفو الدولية لما تشهده دول غربية أخرى من انتهاكات لحقوق الإنسان يؤكد أنها تكيل بمكيالين وتسعى إلى تحقيق أهداف أخرى بعيدة تمامًا عن حماية حقوق الإنسان التي تزعمها في تقاريرها، موضحًا أن الدول العربية ليست فوق تقييم حالة حقوق الإنسان بهدف دعمها وتطويرها، ولكنها مع أن تتم عملية التقييم هذه في إطار موضوعي واعتمادًا على المعلومات الصحيحة من مصادرها الوطنية، بدلًا من الاعتماد على مصادر مبهمة تهدف إلى تسييس ملف حقوق الإنسان في العالم العربي وتوظيفه كأداة للضغط والابتزاز، وهو ما يرفضه البرلمان العربي جملة وتفصيلًا.