رفض دعوى «الرفق بالحيوان» لوقف قتل قطط وكلاب الشوارع

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
أحمد بدير يستأنف تصوير مسلسل ”بين السما والأرض” ”نادي القضاة” يوجه إنذارا على يد محضر لإصلاح أو إزالة الكرانيش أعلى حائط نقابة الصحفيين أمطار وانخفاض فى درجات الحرارة ورياح باردة بسيناء الاثنين المقبل.. انقطاع المياه عن مركز ومدينة العياط لمدة 6 ساعات الإفتاء توضح حكم الشرع في قراءة القرآن وهبة أجرها للمتوفى وزارتي الطيران المدني والآثار تقرران مد مبادرة دعم السياحة الداخلية حتي ١٥ مايو القادم ”حماة الوطن” بالجيزة يبدأ تنفيذ برنامج تقديم الخدمات العلاجية لأعضائه غدا.. مصر للطيران تسير ٥٨ رحلة جوية لنقل 4191 راكبا موسيماني يعلن قائمة الأهلي لمواجهة طلائع الجيش إشبيلية ضد برشلونة .. البارسا يرتقى لوصافة الليجا بثنائية إشبيلية ضد برشلونة.. ميسي يسجل هدف البارسا الثانى فى الدقيقة 85 إشبيلية ضد برشلونة.. البارسا يتقدم فى الشوط الأول بهدف

حوادث

رفض دعوى «الرفق بالحيوان» لوقف قتل قطط وكلاب الشوارع

قضت الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري، بمجلس الدولة، اليوم السبت برفض الدعوى المقامة من مصطفى شعبان محمد، المحامي ومجموعة من النشطاء في مجال الرفق بالحيوان، لإلزام الحكومة بوقف قتل كلاب وقطط الشوارع بصورة عشوائية وإبادتها، ووقف تصدير لحومها لدول تسمح بأكل لحومها.

واختصمت الدعوى رقم 17788 لسنة 73 ق، وزارة التنمية المحلية، الاستثمار، الزراعة»، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية بصفتيهم.

وذكرت الدعوى، أنّ المدعين فوجئوا بحملات ممنهجة وشرسة في مصر، تستهدف إبادة قطط وكلاب الشوارع بالمخالفة للقانون، وممارسة كل أنواع الإبادة لهذا النوع من الحيوانات القتل عن طريق الطعم المخلوط بالسموم، أو قتلهم بالرصاص والخرطوش أو حتى اصطيادهم والسماح بتصديرهم خارج البلاد لبعض الدول، التي يباح فيها أكل مثل هذه الأنواع من الحيوانات.

وأضافت الدعوى، أنّ هذا الأمر لا يتم بصورة عشوائية بل بصورة ممنهجة، وفي آن واحد في كل المحافظات المصرية، ما ينم عن اتجاه القرار الإداري في الدولة المصرية على إبادة هذه الأنواع من الحيوانات «قطط وكلاب الشوارع» بالمخالفة للشرع والقانون وأحكام الشريعة الإسلامية الغراء، وبما يضر بعملية التوازن البيئي، ويساعد في ظهور الحيوانات ذات الدم الدافئ «الثعابين والفئران القوارض بمختلف أنواعها»، وأنواع أخرى من الحيوانات المفترسة مثل الذئاب والثعالب التي تعيش في المناطق الجبلية المحيطة بالمدن العمرانية، ما يفقد التوازن البيئي، إذ أنّ الذئاب والثعالب والحيوانات المفترسة التي تعيش في الجبال لن تجد خط الدفاع الأول، الذي كان يعد حاجزا منيعا وساترا حاميا للمدن العمرانية القريبة من الجبال، والذي كان يحول دون هجوم مثل هذه المفترسات عليها.