الكشف عن ما يعتقد أنه أقدم مصنع لصناعة الجعة بسوهاج

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
”بتتجاوز” لرامي جمال تتخطى 2 مليون مشاهدة خلال يومين وزير الآثار يشهد وضع أوائل القطع من كنوز توت عنخ آمون بفتارين العرض بالمتحف المصري الكبير كورونا في بلجيكا.. 2799 إصابة جديدة و25 حالة وفاة منهم الحوامل.. الصحة تكشف عن الفئات الممنوعة من الحصول على لقاح كورونا السعودية: تدمير طائرة مسيرة حاولت استهداف ميناء رأس تنورة 10 تصريحات لوزير التعليم العالي من جنوب سيناء.. تعرف عليها تعرف على الوحدات السكنية المعفاة من الضرائب تسجيل 6 آلاف و302 إصابة جديدة بكورونا في الأردن مباحثات مصرية يونانية بالقاهرة على مستوي الخارجية غدا الصحة: لبن الأم يحمي الطفل من الأمراض المزمنة بتدابير احترازية.. إخلاء سبيل 4 متهمين بنشر شائعات وأكاذيب ضد الدولة قفشة وهاني يتصدران التشكيل المثالي للأسبوع فى دوري أبطال أفريقيا

محافظات

الكشف عن ما يعتقد أنه أقدم مصنع لصناعة الجعة بسوهاج

مصنع لصناعة الجعة
مصنع لصناعة الجعة

توصلت البعثة الأثرية المصرية الأمريكية المشتركة، برئاسة الدكتور ماثيو آدمز من جامعة نيويورك، والدكتورة ديبورا فيشاك من جامعة برنستون، العاملة في شمال أبيدوس بمحافظة سوهاج، إلى الكشف عن ما يعتقد أنه أقدم مصنع لصناعة الجعة عالي الإنتاج في العالم.

وقال الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المصنع يرجح أنه يرجع إلى عصر الملك نعرمر، وأنه يتكون من ثمانية قطاعات كبيرة بمساحة طول٢٠م x عرض ٢.٥م x عمق ٠.٤م، كانت تستخدم كوحدات لإنتاج الجعة، حيث أحتوى كل قطاع على حوالي ٤٠ حوضا فخاريا منتظمة في صفين لتسخين خليط الحبوب والماء، وكل حوض مثبت في مكانة بواسطة دعامات مصنوعة من الطين وموضوعة بشكل رأسي على هيئة حلقات.

وأشار الدكتور ماثيو آدمز رئيس البعثة، إلى أن الدراسات أثبتت أن المصنع كان ينتج حوالي ٢٢.٤٠٠ لتر من الجعة في المرة الواحدة، وربما تم بنائه في هذا المكان بالتحديد لتزويد الطقوس الملكية التي كانت تتم داخل المنشآت الجنائزية الخاصة بملوك مصر الأوائل؛ إذ عُثر خلال أعمال الحفائر بتلك المنشآت على أدلة استخدام الجعة في طقوس تقديم القرابين.

جدير بالذكر أنه قام عدد من علماء الآثار البريطانيون بالكشف عن هذا المصنع في بداية القرن العشرين، ولم يتم تحديد موقعه بدقة، وتمكنت البعثة الحالية من إعادة تحديد مكانه والكشف عنه وعن محتوياته.