الإدارية العليا: فصل مسئول بـ”التضامن” في واقعة ”تعذيب الأطفال”

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
إصابة ابنة نجاح الموجى وزوجها بفيروس كورونا إصابة حلمى طولان بفيروس كورونا مانشستر سيتي يتخطى مونشنجلادباخ بثنائية ويقترب من ربع نهائي دورى الأبطال الأهلي ينجح فى التعاقد مع كريم فؤاد لمدة 5 مواسم مقبلة الصحة تسجل 644 حالة إيجابية جديدة بفيروس كورونا..و52 حالة وفاة ”الأوقاف” تنهي خدمة إمام وخطيب بأوقاف القليوبية لهذا السبب بدء المرحلة الأولى من تطعيم الأطقم الطبية ضد كورونا بجنوب سيناء ”دار الإفتاء” توضح حكم قراءة سورة ”يس” بنية قضاء الحاجة وزير التنمية المحلية يصدر تنقلات لبعض رؤساء الأحياء أتالانتا ضد الريال.. فرص ضائعة وبطاقة حمراء في شوط أول سلبي ”الصحة العالمية” تكشف موعد انتهاء جائحة كورونا مانشستر سيتي يتفوق على بوروسيا مونشنجلادباخ بالشوط الأول فى دورى الأبطال

حوادث

الإدارية العليا: فصل مسئول بـ”التضامن” في واقعة ”تعذيب الأطفال”

حسمت الإدارية العليا، اليوم الثلاثاء، فحص قضية تعذيب الأطفال اليتامى بدار مكة للأيتام بالهرم بحكم رادع، حيث قضت بإجماع الآراء برفض الطعن المقام (س.س.ر) مدير عام إدارة المتابعة والتوجيه الفنى بالإدارة العامة للأسرة والطفولة التابعة للإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي.

وقضت المحكمة بفصله من الخدمة لتستره على رئيس مجلس إدارة دار مكة المكرمة للأيتام في تعذيب الأطفال أربع سنوات لعدم اتخاذه الإجراءات ضد صاحب الدار وتواطأ معه وأغلق الباب في وجه رجال المباحث واللجنة لمنعهم من الدخول لمنعهم ضبط المخالفات واستلام الأطفال واستغل منصبه الوظيفى في ممارسة الإكراه المعنوى على أطفال دار أيتام مكة المكرمة بالتنبيه عليهم بالقول بعدم تعرضهم للتعذيب والإيذاء النفسى والبدنى الذى تعرضوا له فعلًا حال علمه، وقبوله عطايا من رئيس مجلس إدارة الجمعية ودار الأيتام المذكورة مقابل تحريره بيانات على خلاف الحقيقة داخل سجل زيارة الدار متضمنة الشكر والتقدير للدار دون أن يذكر وجود ثمة مخالفات، ولم يتخذ الإجراءات اللازمة حيال تكشف المخالفات بالدار بهدف عدم مساءلة رئيس مجلس إدارتها خلال الفترة من 2011 حتى 2014 (عقوبات تأديبية على 11 مسئولا أخر تصل إلى الوقف عن العمل ستة أشهر).

صدر الحكم برئاسة المستشار صلاح هلال نائب رئيس مجلس الدولة وعضوية المستشارين الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجى ومحسن منصور نائبى رئيس مجلس الدولة.

وأكدت المحكمة في حكمها، أن تعذيب الأطفال اليتامى تحطيم لمعنى الإنسانية وجريمة لا تسقط بالتقادم ولا يمحوها الزمان وأن مدير عام التضامن كان يتعين عليه حماية الأطفال اليتامى من قسوة وانحراف رئيس مجلس إدارة الدار وهم الفئة التى أوصانا بها الدين الإسلامى الحنيف ورسوله الكريم.

وأوضحت أن الدولة المصرية أولت الأطفال الأيتام عناية خاصة ووسعت من نطاق شمول حالاته ليستظل به من يستحقه.

كما أكدت المحكمة أنه لا يكفى توافر الشروط القانونية لدور الأيتام بل يجب أن يكون القائمين عليها مؤهلين تربويا ونفسيا في التعامل مع هؤلاء الأطفال، وعلى وزارة التضامن وضع معايير قياسية للمعاملة القائمة على احترام كرامة الأطفال الأيتام وأن الإسلام الحنيف جعل رعاية الأيتام من أسمى الغايات وأنبلها وضمن لهم حقوقًا نفسية ومادية وتربوية تضمنتها الاَيات القراَنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة.

وأشارت إلى أن القضاء الجنائى عاقب رئيس مجلس إدارة الدار بالحبس لمدة ثلاث سنوات وجاء الحساب لمن تستروا عليه لـ12 من كبار العاملين بوزارة التضامن.

ونوهت المحكمة بأن الأطفال اليتامى ينفرون من قسوة مؤسسات الرعاية الاجتماعية ولا يشعرون فيها بالأمان النفسى مما يعوق اندماجهم في المجتمع وهم الفئة الأولى بالحماية والرعاية.