تأجيل دعوى زيادة بدل الصحفيين لـ24 يناير

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
كورونا في مصر.. تسجيل 789 إصابة جديدة و51 وفاة ”لا ننبش قبور مسلمين أو مسيحيين أو يهود”.. زاهي حواس يرد على فتوى تحريم نبش مدافن الفراعنة التعليم تكشف حقيقة عدم عودة الدراسة مرة أخرى هذا العام ”الوطنية للإعلام” توضح حقيقة الديون الواردة في بيان وزير الدولة للإعلام دبى تلغى العمليات الجراحية غير الضرورية مع تزايد حالات كورونا لبنان يسجل 4 آلاف و332 إصابة جديدة بكورونا مصرع شاب غرقًا في نهر النيل بالأقصر أول رد من ”الشباب والرياضة” بشأن طلب الإحاطة حول واقعة ”نادي الجزيرة” وفاة وزير خارجية زيمبابوى متأثرا بكورونا وزير الأوقاف يصدر قرارا بتشكيل لجنة الإعجاز الرباني في الكون نجاح تجربة زراعة الفراولة بالتنقيط لأول مرة بمحافظة دمياط الجريدة الرسمية تنشر قرار رئيس الوزراء باعتبار يوم 28 يناير إجازة رسمية

حوادث

تأجيل دعوى زيادة بدل الصحفيين لـ24 يناير

قررت هيئة المفوضين بمحكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، اليوم الثلاثاء، تأجيل نظر الدعوى المقامة من روحية رضوان المحامية وكيلا عن حسام السويفي عضو الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين، والتى تطالب بزيادة بدل التدريب والتكنولوجيا للصحفيين 20% سنويا لجلسة ٢٤ يناير الجارى للاستعلام عن قيمة البدل.

واختصمت الدعوى التي حملت رقم رقم 6685 لسنة 75 قضائية كلا من وزير المالية ورئيس المجلس الأعلى للإعلام ونقيب الصحفيين.

وطالبت الدعوى بإصدار حكم في الشق المستعجل الخاص بوقف تنفيذ القرار السلبي بامتناع المطعون ضدهم عن زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا، المقرر لجميع الصحفيين المقيدين بجداول تحت التمرين والمشتغلين وذلك بنسبة 20% سنويا.

وأوضحت الدعوى، أن هذا البدل أصبح جزءا من الراتب ويصرف لجميع الصحفيين المقيدين بجداول تحت التمرين والمشتغلين، ولم يعد يتناسب مع ما يتكبده جميع الصحفيين من نفقات للحصول على المعلومات وتوصيل الحقيقة للقارئ، كما أن قيمته لا تتناسب أيضا مع غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار لكي تكون هذه الزيادة حقا لصيقا لمهنة الصحافة والصحفيين وليست منحة من الدولة، وحتى لا يرتبط زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا بانتخابات نقابة الصحفيين عن طريق تفاوض المرشحين لمنصب النقيب مع الجهات المعنية بزيادة البدل.

وأكدت الدعوى أن مهنة الصحافة هي مهنة البحث عن المتاعب، وليست مهنة المكاسب والمغانم، وأن نقابة الصحفيين قدمت تضحيات رائعة في سبيل المهنة والدولة المصرية، ومنهم الشهداء الحسيني أبو ضيف، وميادة أشرف، وأحمد محمد محمود، وتامر عبد الرؤوف الذين ضحوا بحياتهم من أجل تقديم الحقيقة للقارئ، ولذلك فإن طبيعة المهنة فرضت على أبنائها التضحية بحياتهم من أجل أداء رسالتهم النبيلة، وتكبدوا في سبيل ذلك مصروفات ونفقات مالية لكي يضاعفوا قدراتهم المهنية، وذلك عبر تسليحهم بالتكنولوجيا خاصة في هذا العصر الذي تتميز فيه أنواع المعرفة بالتجدد والتطور.