«هيكل»: الاقتصاد العالمي يبدأ في التعافي بحلول سبتمبر 2021

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
إقالة فرانك لامبارد من تدريب تشيلسي ضبط شخص يدير شبكة غير شرعية لتوزيع الإنترنت بالبساتين سعفان: تطوير البرامج التدريبية لتتناسب مع سوق العمل ضبط لحوم ومواد غذائية فاسدة في مطعم بمصر الجديدة القوى العاملة: تشغيل مليون و613 ألفا و900 شاب القبض على سارقي شركة قطع غيار سيارات بقصر النيل بروتوكول تعاون بين الإنتاج الحربي والتضامن الإسكان: تسليم 1512 وحدة بـ JANNA أول فبراير السيسي يكشف عن معركة كبرى تخوضها الدولة رسائل قوية من وزير الداخلية في عيد الشرطة المجلس الدولي يكرم الفريق الطبي بمستشفى بدايات بروتوكول تعاون بين جامعة عين شمس” و ”إي فاينانس”

اقتصاد

«هيكل»: الاقتصاد العالمي يبدأ في التعافي بحلول سبتمبر 2021

قال الدكتور أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، إنه يتوقع أن يبدأ الاقتصاد العالمي بالتعافي في سبتمبر 2021، موضحاً أن رسم التوقعات حول تأثيرات الجائحة أمر صعب للغاية، كما أن العالم سيخرج من هذه الأزمة بشكل مختلف تماماً، مع توقع استمرار السياسات التحفيزية والإجراءات ولكن بشكل محدود لمواجهة آثار الجائحة في أوروبا وفي اليابان.

واما عن الاستثمارات الدولية، اعتبر هيكل، في مقابلة مع قناه "العربية"، أن الاضطرابات أصبحت السمة الرئيسية في أسعار العملات، إلى جانب اضطرابات جيوسياسية بدت واضحة.

كما أشار إلى تأثير الأوضاع السياسية في الولايات المتحدة، بأنها ستؤثر على أسواق الطاقة وغيرها من الأسواق، موضحا أنه سيكون أمام إدارة بايدن مشاكل مثل سياسات المناخ، والتي ستؤثر على أسعار وسياسات الطاقة حول العالم.

واكد أن مصر اتخذت قرارات موفقة فيما يتعلق بتسعير الطاقة، لأن رفع الدعم الحكومي عن أسعار الطاقة قلل عجز الموازنة، كما أنه أمر في غاية الأهمية في فتح الباب أمام استثمارات جديدة في مجال الطاقة لأن السعر سيكون مناسبا للتنافسية.

وأشار هيكل إلى ما شهدته منطقة الخليج من صفقات لشراء الطاقة المتجددة والشمسية تحديداً بسعر (1.32 سنت أميركي لكل كيلوواط/‏‏ ساعة)، معتبرا أن هذه الأسعار تشكل ثورة في عالم الطاقة، مما سيؤثر أيضا على بعض الصناعات المعتمدة على الطاقة، وأن التنافسية العالية في تسعير مشاريع الطاقة المتجددة، ستفتح المزيد من الفرص للاستثمارات العابرة للدول.

وأوضح هيكل تنوع مشاريع القلعة، وأن امتداد مشاريع الشركة في الدول الإفريقية يشمل إلى جانب مصر والسودان كلا من جنوب إفريقيا وغانا وموزمبيق، معبرا عن تفاؤله في مشاريع الشركة في إفريقيا ولكن بحذر، مع التركيز في المرحلة الحالية على موزمبيق.