لبنان يسجل أول إصابة بسلالة كورونا الجديدة

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
كورونا في مصر.. تسجيل 789 إصابة جديدة و51 وفاة ”لا ننبش قبور مسلمين أو مسيحيين أو يهود”.. زاهي حواس يرد على فتوى تحريم نبش مدافن الفراعنة التعليم تكشف حقيقة عدم عودة الدراسة مرة أخرى هذا العام ”الوطنية للإعلام” توضح حقيقة الديون الواردة في بيان وزير الدولة للإعلام دبى تلغى العمليات الجراحية غير الضرورية مع تزايد حالات كورونا لبنان يسجل 4 آلاف و332 إصابة جديدة بكورونا مصرع شاب غرقًا في نهر النيل بالأقصر أول رد من ”الشباب والرياضة” بشأن طلب الإحاطة حول واقعة ”نادي الجزيرة” وفاة وزير خارجية زيمبابوى متأثرا بكورونا وزير الأوقاف يصدر قرارا بتشكيل لجنة الإعجاز الرباني في الكون نجاح تجربة زراعة الفراولة بالتنقيط لأول مرة بمحافظة دمياط الجريدة الرسمية تنشر قرار رئيس الوزراء باعتبار يوم 28 يناير إجازة رسمية

شئون عربية

لبنان يسجل أول إصابة بسلالة كورونا الجديدة

مع ورود المزيد من المعلومات يومياً عن السلالة الجديدة من فيروس كورونا، والتي ظهرت في بريطانيا قبل أسبوعين، ووصفت بأنها شديدة الانتشار، وأكثر 70 مرة على الانتقال من السلالة الأصلية لفيروس كورونا، بحسب عدد من العلماء، سجل لبنان أول إصابة بالسلالة الجديدة.وأعلن وزير الصحة، حمد حسن، اليوم الجمعة، أن المصاب الأول لبناني وصل على متن طائرة آتية من بريطانيا قبل أيام. وأوضح أن الشخص المصاب، من طرابلس شمال لبنان ويخضع للحجر. كما أشار إلى أنه بحالة جيدة، ويقبع في منزله شمال البلاد.

وسجل لبنان أمس الخميس 2708 إصابات و20 وفاة، ليبلغ مجمل عدد الإصابات حتى الآن 165,933 حالة بينها 1353 وفاة.

إلا أن البلاد الذي يعاني من وضع اقتصادي ومعيشي وصحي صعب، لم يلحق بركب الدول التي أوقفت الرحلات القادمة من بريطانيا، حيث تنتشر السلالة الجديدة من الفيروس، بل اتخذت الحكومة إجراءات أخرى بينها إجراء الفحص لجميع الوافدين من المملكة المتحدة مرتين، الأولى فور وصولهم إلى لبنان والثانية بعد 72 ساعة.

يأتي هذا رغم خشية المسؤولين من انهيار المنظومة الصحية خصوصاً مع ارتفاع عدد الإصابات في صفوف الطواقم الطبية، وعدم قدرتها على استقبال مرضى جدد مع امتلاء أسرة العناية الفائقة.

وقد بلغ عدد الإصابات في القطاع الصحي 1933 حالة بينها 12 وفاة.

يشار إلى أن لبنان خفف إجراءات الإغلاق التي كان قد فرضها لأسبوعين الشهر الماضي مع تزايد الإصابات في محاولة لإنعاش الاقتصاد في فترة الأعياد.

ويأتي تزايد تفشي الفيروس في وقت يشهد لبنان أسوأ أزماته الاقتصادية التي ضاعفت معدلات الفقر، ما دفع جهات اقتصادية إلى الاعتراض على قيود الإغلاق.

ونجح أول إغلاق عام تم فرضه على مستوى البلاد في مارس بكبح انتشار الفيروس، قبل أن تُرفع القيود تدريجياً مع بداية الصيف.

لكن عدد الحالات ارتفع لاحقاً خصوصاً بعد إعادة فتح المطار في أعقاب انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس والذي أودى بأكثر من 200 شخص وجرح 6500 على الأقل.