لوقف الاستيطان.. فلسطين تطالب بفرض عقوبات رادعة على الاحتلال الإسرائيلي

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
منتخب اليد يرتدى القميص الأبيض فى مواجهة السويد بالمونديال الليلة موعد مباريات اليوم الاثنين فى بطولة كأس العالم لكرة اليد سلبية مسحة جميع لاعبى الزمالك من فيروس كورونا قبل مواجهة الجونة رسميا.. استبعاد الحكمين محمد سلامة وعمرو الشناوى من إدارة مباريات الأهلي القبض على عاطل بحوزته كيلو حشيش بعين شمس تشكيل غزل المحلة والمقاصة فى مباراة اليوم بالدوري كشف لغز سرقة عيادة طبيب بالأزبكية وزير الرياضة: دعم القيادة السياسية لمونديال اليد جعل مصر حديث العالم تعادل سلبى بين سيراميكا وطلائع الجيش فى الشوط الأول رفض رد المحكمة في قضية التشهير بفتاة ”التيك توك” رئيس الوزراء اليوناني يتلقى الجرعة الثانية من لقاح ”فايزر-بيونتك” الأرصاد: طقس غير مستقر الأيام القادمة

العالم

لوقف الاستيطان.. فلسطين تطالب بفرض عقوبات رادعة على الاحتلال الإسرائيلي

علم فلسطين
علم فلسطين

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والأخلاقية تجاه الانتهاكات والخروقات الجسيمة للقانون الدولي من قبل سلطات الاحتلال، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات الكفيلة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.

وقالت الخارجية الفلسطينية، أمس الأربعاء، إن عدم محاسبة سلطات الاحتلال على انتهاكاتها بات يشجعها على التمادي في تدمير فرصة السلام الحقيقية، وفي تكريس نظام الفصل العنصري في فلسطين المحتلة".

وأدانت الخارجية تصعيد جيش الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه اليومية بحق الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته ومقدساته، سواء بالهدم أو الاستيلاء على الأراضي، وتوسيع المستوطنات.

وأضافت، أن حكومة الاحتلال تستغل المدة الانتقالية التي تمر بها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتنفيذ أكبر عدد ممكن من المشاريع الاستعمارية التوسعية، على حساب أرض دولة فلسطين، لخلق وقائع جديدة من شأنها حسم مستقبل ومصير قضايا الحل النهائي التفاوضية، خاصة القدس والأرض والحدود من جانب واحد وبقوة الاحتلال، بما يؤدي إلى تقويض أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة ومتصلة جغرافيًا، بعاصمتها القدس المحتلة.

وحذرت من مخاطر وتداعيات تنفيذ المخططات والمشاريع الاستيطانية على فرص تحقيق السلام وفقًا للأسس والمرجعيات الدولية ومبدأ حل الدولتين، مؤكدة أن اكتفاء المجتمع الدولي والمسؤولين الأمميين ببيانات الإدانة وصيغ التعبير عن القلق تجاه تلك الجرائم، بات يشكل غطاء يتعايش معه المحتل ليستمر في تدمير أية فرصة لتحقيق الحلول السياسية للصراع.