22 نوفمبر.. أولى جلسات دعوى زيادة بدل الصحفيين 20% سنويا

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
غدا.. وزير الخارجية يتوجه إلى الرياض لترأس لجنة التشاور السياسي القبض على سلمى الشيمي فتاة جلسة تصوير سقارة مصر للطيران الناقل الرسمى لمؤتمر ”الناس والبنوك” المخرج محمد شرقاوي مديرًا لـ”المواجهة والتجوال” بالبيت الفني للمسرح وزير الخارجية يستقبل نظيره البحريني ويؤكد دعم مصر لأمن واستقرار الخليج العربى وزير الرياضة يبحث مع مسئولي المالية و الكاف سبل تفعيل إتفاقية مقر الإتحاد الإفريقي بالقاهرة البنك المركزى يؤكد نجاح الاقتصاد المصرى فى استيعاب أثر صدمة كورونا افتتاح أول مدرسة يهودية في دبي العام المقبل غدا.. بدء تطبيق قرارات المواعيد الجديدة لغلق المحال التجارية والمطاعم والورش لبنان.. حصيلة الإصابات بكورونا تتجاوز 127 ألفا اعتبارا من 6 ديسمبر المقبل.. الجزائر تستأنف إجلاء رعاياها من وإلى الخارج مستخدما ”تيك توك”.. ضبط شخص يصور مقاطع هزلية بملابس الشرطة في المطرية

حوادث

22 نوفمبر.. أولى جلسات دعوى زيادة بدل الصحفيين 20% سنويا

حددت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة جلسة 22 نوفمبر الجاري لنظر الدعوى المقامة من روحية رضوان المحامية وكيلا عن حسام السويفي عضو الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين، والتي تطالب بزيادة بدل التدريب والتكنولوجيا للصحفيين 20% سنويا.

واختصمت الدعوى التي حملت رقم رقم 6685 لسنة 75 قضائية كلا من وزير المالية ورئيس المجلس الأعلى للإعلام ونقيب الصحفيين.

وطالبت الدعوى بإصدار حكم في الشق المستعجل الخاص بوقف تنفيذ القرار السلبي بامتناع المطعون ضدهم عن زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا، المقرر لجميع الصحفيين المقيدين بجداول تحت التمرين والمشتغلين وذلك بنسبة 20% سنويا.

وأوضحت الدعوى، إن هذا البدل أصبح جزءا من الراتب ويصرف لجميع الصحفيين المقيدين بجداول تحت التمرين والمشتغلين، لم يعد يتناسب مع ما يتكبده جميع الصحفيين من نفقات للحصول على المعلومات وتوصيل الحقيقة للقارئ، كما أن قيمته لا تتناسب أيضا مع غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار لكي تكون هذه الزيادة حقا لصيقا لمهنة الصحافة والصحفيين وليست منحة من الدولة، وحتى لا يرتبط زيادة بدل التدريب والتكنولوجيا بانتخابات نقابة الصحفيين عن طريق تفاوض المرشحين لمنصب النقيب مع الجهات المعنية بزيادة البدل.

وأكدت الدعوي أن مهنة الصحافة هي مهنة البحث عن المتاعب، وليست مهنة المكاسب والمغانم، وأن نقابة الصحفيين قدمت تضحيات رائعة في سبيل المهنة والدولة المصرية، ومنهم الشهداء الحسيني أبو ضيف، وميادة أشرف، وأحمد محمد محمود، وتامر عبد الرؤوف الذين ضحوا بحياتهم من أجل تقديم الحقيقة للقارئ، ولذلك فإن طبيعة المهنة فرضت على أبنائها التضحية بحياتهم من أجل أداء رسالتهم النبيلة، وتكبدوا في سبيل ذلك مصروفات ونفقات مالية لكي يضاعفوا قدراتهم المهنية، وذلك عبر تسليحهم بالتكنولوجيا خاصة في هذا العصر الذي تتميز فيه أنواع المعرفة بالتجدد والتطور.