المغرب يحتفل بعيد الاستقلال الـ65.. ذكرى هزيمة الشعب للاستعمار بالنضال

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
”وزير الرياضة” يكشف حقيقة تعيين ”صفي الدين” رئيسا مؤقتا لنادي الزمالك 8 نصائح من الصحة لحماية طلاب المدارس من فيروس كورونا إصابات كورونا حول العالم ترتفع لـ61.8 مليون ارتفاع إصابات كورونا في تونس لـ94 ألفا و980 حالة الرعاية الصحية: قدمنا 3 ملايين خدمة طبية لمنتفعي التأمين الصحى الشامل ببورسعيد فرنسا: جرح 23 شرطيا فى باريس و14 بمدن أخرى جراء الاحتجاجات الكويت تناقش خطة لفتح الطيران مع الدول المحظورة بالتزامن مع اللقاح السيسي يصل القاهرة عقب زيارة لجنوب السودان وكيل كاسونجو يعتذر عما بدر منه بعد مباراة القرن: اللاعب مؤدب وملتزم وهادئ النيابة العامة تحيل المتهم بقتل سيدة بإشعال النار فيها للجنايات شاهد...لحظة وصول مؤمن زكريا احتفالية الأهلى بلقب أفريقيا التاسع الرئيس السيسي يلتقي النائب الأول لرئيس جنوب السودان

شئون عربية

المغرب يحتفل بعيد الاستقلال الـ65.. ذكرى هزيمة الشعب للاستعمار بالنضال

يحتفل المغاربة اليوم الأربعاء، بذكرى عيد الاستقلال الـ65 تخليدًا لذكرى تاريخية، التحم فيها العرش والشعب دفاعًا عن الوطن وتحريره من الاستعمار.

وتحيي المملكة المغربية، في يوم 18 من نوفمبر من كل عام، يوم عيد استقلالها، حين تخلصت من الاستعمارين الفرنسي والإسباني في 1956.

وتمثل ذكرى عيد الاستقلال إحدى المحطات المضيئة في تاريخ المغرب الحديث؛ إذ جسدت انتصارا للشعب والعرش في معركة نضال طويلة، إحقاقا للحرية والكرامة واسترجاعا للحق المسلوب.

وبعد سنوات من الكفاح الوطني، انخرط فيه أبناء الشعب المغربي، واصطف إلى جانبه السلطان الراحل، الملك محمد الخامس، إذ رفض الخنوع لسلطات الاحتلال، ودافع عن استقلال بلاده ووحدتها، تمكن من انتزاع حرية بلاده.

ففي التاسع من أبريل عام 1947، سافر محمد الخامس إلى مدينة طنجة التي كانت تحت الوصاية الدولية آنذاك، ومن هُناك ألقى خطابه التاريخي الذي أكد فيه على تشبث المغرب، ملكا وشعبا، بحرية الوطن ووحدته الترابية وتمسكه بمقوماته وهويته.

وتحتفل المملكة المغربية في العشرين من أغسطس من كل عام، بذكرى ثورة الملك والشعب، باعتبارها مناسبة مهمة تدرك من خلالها الأجيال الجديدة حجم التضحيات التي بذلها أجدادهم للتحرر من الاستعمار، واسترجاع استقلال المغرب.

وبعد عامين من النفي، انتصرت الإرادة القوية للأمة المغربية، وانهارت مُخططات المُستعمر لتعود الأسرة الملكية من المنفى عام 1955، ويبزغ فجر الحرية والاستقلال، حيث زف الملك الراحل محمد الخامس، لدى عودته من المنفى، بشرى انتهاء نظام الوصاية والحماية الفرنسية.

وجسد المغاربة منذ العام 1912، تاريخ دخول الاستعمار الفرنسي للبلاد، مظاهر مُختلفة للمقاومة والتشبث بحرية الوطن ووحدته، إذ بذلوا الغالي والنفيس في سبيل كرامة الوطن والدفاع عن مُقدساته.

ومن المحطات البارزة في تاريخ تحرير البلاد، محاولة اغتيال السلطان غير الشرعي، الذي وضعته سلطات الحماية بعد نفيها للملك محمد الخامس، وهو ما رفضه الشعب المغربي، وفي مقدمتهم رجال الحركة الوطنية.