وزيرة الصحة تستعرض آخر مستجدات كورونا في اجتماع الحكومة

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
تعرف على أماكن سقوط الأمطار على المحافظات بدءا من اليوم حتي الأحد المقبل تعرف على درجات الحرارة اليوم الثلاثاء 1 ديسمبر اليوم.. وزير الخارجية يتوجه إلى الرياض لترؤس لجنة التشاور السياسي بين مصر والسعودية اليوم.. بدء تطبيق مواعيد غلق المحال التجارية والمطاعم والكافيهات فيروس كورونا في مصر.. تسجيل 370 حالة إيجابية جديدة.. و14 حالة وفاة أسعار الدواجن في الأسواق اليوم الثلاثاء 1 ديسمبر استقرار أسعار الدولار اليوم الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 أرتفاع أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 تعرف على أسعار العملات اليوم الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 أسعار اللحوم اليوم الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 استقرار أسعار الأسماك اليوم الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 أسعار الخضراوات والفاكهة اليوم الثلاثاء 1 ديسمبر 2020

أخبار

وزيرة الصحة تستعرض آخر مستجدات كورونا في اجتماع الحكومة

عرضت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، خلال اجتماع الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، تقريرًا حول الموقف الراهن لفيروس كورونا المستجد في مصر.

وأوضحت الوزيرة أن المرحلة العمرية الأكثر إصابة بمرض كورونا المستجد بمصر تتراوح ما بين 35 و50 عامًا، بنسبة 30.7% من إجمالي الإصابات، والمرحلة العمرية الأعلى في نسب الوفاة بكورونا من سن 60 فأكثر، بنسب تتراوح ما بين 33% و35%، ولا تتعدى نسبة الوفاة بكورونا في الأطفال نسبة 1%.

وحذرت الوزيرة من أن أكثر الأماكن إزدحامًا وإقبالًا من المواطنين هي الأسواق، لافتة إلى ضرورة اتخاذ الإجراءات الإحترازية والتشديد على منع التجمعات، كما لفتت إلى أنه بات من الملحوظ عالميًا أن أعلى معدل وفيات يكون في شهري ديسمبر ويناير، نظرًا لزيادة معدل الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي، مشيرة إلى أنه في ظل الوباء فلا بد من اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية بشكل أكبر خلال هذه الأشهر لتجنب ارتفاع معدل الوفيات.

وعرضت وزيرة الصحة والسكان، أبرز استعدادات الموجة الثانية المحتملة لفيروس كورونا، مشيرة إلى أنه تم تشغيل 27 غرفة عمليات فرعية مرتبطة بغرفة العمليات المركزية لمتابعة وسرعة الاستجابة للحالات، فضلًا عن تحديث وإصدار النسخة الرابعة من بروتوكول علاج فيروس كورونا المستجد ومتابعة الالتزام ببروتوكولات العلاج من خلال اللجنة العلمية، مع زيادة المخزون الاستراتيجي للأدوية الخاصة ببروتوكول علاج فيروس كورونا المستجد.

وأضافت أنه تم زيادة مخزون المستلزمات الوقائية، وتدريب القوى البشرية على إصدارات البروتوكولات العلمية للتعامل مع الحالات ومكافحة العدوى، مع مضاعفة عمل منظومة المعامل على مستوى الجمهورية وزيادة القدرة التشغيلية بإجمالي 61 معملا، وكذا رفع كفاءة مستشفيات الفرز، والصدر، والحميات، والعزل، إلى جانب تطوير شبكة الغازات وزيادة امداد المستشفيات بأجهزة الأشعة المقطعية، بالإضافة إلى التعاون مع منظمة الصحة العالمية، وسينوفاك لبدء تجهيز خط إنتاج بشركة فاكسيرا لنقل تكنولوجيا التصنيع للقاحات فيروس الكورونا المستجد، مع الانتهاء من المرحلة الأولى من التجارب السريرية على لقاحين لشركة سينوفارم على 300 الف مشارك، فضلًا عن زيادة قدرة الخط الساخن 105.

وأشارت وزيرة الصحة والسكان إلى استمرار العمل بجميع مبادرات الصحة العامة، واستمرار القوافل العلاجية وتوزيع حقائب بروتوكولات العلاج، مع صرف الألبان الصناعية المدعمة لمدة 3 أشهر وتطعيمات روتينية، فضلًا عن استمرار العمل بمنظومة إنهاء قوائم الانتظار للعمليات الجراحية، وإصدار قرارات العلاج على نفقة الدولة والتأمين الصحي لمدة ثلاثة أشهر لأصحاب الأمراض المزمنة.

كما عرضت الدكتورة هالة زايد، أحدث موقف للقاحات، موضحة أنه في 9 نوفمبر الجاري، أعلنت شركة Pfizer وشركة BioNTech ان البيانات الأولية تشير إلى أن اللقاح كان فعالًا بنسبة تزيد عن 90٪ بعد تجربة اللقاح على 43 ألف مشارك، كانت هذه هي المرة الأولى التي تصل شركة لمثل هذه النتيجة، وقد حصلت الشركتان على تصريح ببدء اختبار اللقاح على الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم 12 عامًا - وهي أول تجربة سريرية تقوم بذلك.

كما عرضت الوزيرة موقف البروتوكولات العلمية والعلاجية عالميًا، وشرحت التعديلات الرئيسية المدرجة بالنسخة الرابعة لبروتوكول وزارة الصحة لعلاج كورونا.

وفي هذا السياق، حددت وزيرة الصحة والسكان الإجراءات التي تضمن خفض معدل انتشار العدوى بفيروس كورونا، مطالبة جميع الجهات بالتعاون نحو السيطرة والحد من التزاحم والتجمعات، والحفاظ على الالتزام بالكمامات، تجنبًا لزيادة الاعداد وتداعياته على النظام الصحي والاقتصادي، محذرة من أن سوء التهوية والتجمعات وطول المدى الزمني للتجمع وضيق المكان وعدم الالتزام بالكمامة ومسافة التباعد كلها عناصر تؤثر سلبًا على انتشار الفيروس، لافتة إلى ضرورة ممارسة الرياضة في الأماكن المفتوحة، وتحقيق التباعد الاجتماعي، وتقليل التواجد في الأماكن المغلقة.