شوقي علام: دار الإفتاء ماضية في مشروعها التنويري وفضح الإخوان

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
الصحة تضع خطة للتأمين الطبي لمعرض القاهرة الدولي الصحة تسجل 361 حالة جديدة بفيروس كورونا.. و 13 حالة وفاة فلسطين تسجل 1946 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال جولة ميدانية.. محافظ الفيوم يوجه بغلق 8 مقاهي تقدم الشيشة للمواطنين بالمخالفة الانتهاء من تطوير ممشى النيل برأس البر غدا.. الكنيسة الأرثوذكسية تبدأ الصوم لمدة 43 يوما تنتهي بعيد الميلاد المجيد الصحة الموريتانية: تسجيل 26 إصابة جديدة بفيروس كورونا أمطار متوقعة على معظم الانحاء.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس غدا مصر للطيران: تشغيل خط مباشر بين بودابست والغردقة حقيقة إصابة رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي بفيروس كورونا المغرب.. تسجيل 3999 إصابة جديدة بفيروس كورونا و73 حالة وفاة ”الوطنية للانتخابات”: انتهاء التصويت في جولة الإعادة بالمرحلة الأولى لانتخابات النواب

دين

شوقي علام: دار الإفتاء ماضية في مشروعها التنويري وفضح الإخوان

شوقي علام
شوقي علام

قال شوقي علام، مفتي الديار المصرية، إن دار الإفتاء المصرية ماضية في مشروعها التنويري التاريخي، وفي فضح زيف الإخوان والتنظيمات الإرهابية، مؤكدا “لا نهتم بتلك الحملات المغرضة، ولا نلتفت إلا إلى الإنسانية”. وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق، ببرنامج «نظرة»، المذاع على قناة صدى البلد، أن علماء دار الإفتاء لديهم منهجية متكاملة نابعة من فهم العلماء الأوائل على مدى التاريخ، ومن حضارة فقهية ومنهجية لم يشهد التاريخ مثلها. وأكد مفتي الجمهورية، أن هناك طريقين يسير أحدهما في موازاة الآخر: الأول طريق واضح صاحب حضارة وعطاء على مدار التاريخ، والطريق الآخر يُخفق منذ نشأته وليس له جذورًا يستند إليها، بل يختلق جذورًا وهمية من مصادر الشريعة الإسلامية، ولكن من يتبصر يجد أنه ليس له جذورًا ولا أساسًا وأنه عار تمامًا عن المنهجية السلمية التي توارثناها عن علمائنا. ولفت المفتي إلى أن مشروع الإخوان منذ بدايته كان يكتنفه محاولات لإيجاد جذور لهم، ولكنهم فشلوا أمام صمود المنهجية السلمية، موضحًا أن التنظيمات المتطرفة ذات عقلية جافة وقلب فيه غلظة، وأشبه بذي الخويصرة التميمي الذي اعترض على تقسيم النبي للغنائم وقال له: “اعدل يا محمد” وهو وسط الصحابة، كأنه يوعز للمسلمين حوله أن هناك إشكالية في عدل النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولكن النبي برحمته صحح المسار مباشرة وقال له: “ومن يعدل إذا لم أعدل”، ولما هم أحد الصحابة بتأديبه قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “إن من ضئضئ هذا قومًا يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية”. وتابع أن العقول السوية عليها أن تنبري للرد على تلك المزاعم التي تريد بها جماعات التطرف النيل من شريعة الله، فيحولوا الناس من إطار الاعتدال إلى التشدد.