البنتاغون يكشف عن ”تكلفة فلكية” للصواريخ النووية الجديدة

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
الصحة تضع خطة للتأمين الطبي لمعرض القاهرة الدولي الصحة تسجل 361 حالة جديدة بفيروس كورونا.. و 13 حالة وفاة فلسطين تسجل 1946 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال جولة ميدانية.. محافظ الفيوم يوجه بغلق 8 مقاهي تقدم الشيشة للمواطنين بالمخالفة الانتهاء من تطوير ممشى النيل برأس البر غدا.. الكنيسة الأرثوذكسية تبدأ الصوم لمدة 43 يوما تنتهي بعيد الميلاد المجيد الصحة الموريتانية: تسجيل 26 إصابة جديدة بفيروس كورونا أمطار متوقعة على معظم الانحاء.. الأرصاد تكشف تفاصيل طقس غدا مصر للطيران: تشغيل خط مباشر بين بودابست والغردقة حقيقة إصابة رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي بفيروس كورونا المغرب.. تسجيل 3999 إصابة جديدة بفيروس كورونا و73 حالة وفاة ”الوطنية للانتخابات”: انتهاء التصويت في جولة الإعادة بالمرحلة الأولى لانتخابات النواب

العالم

البنتاغون يكشف عن ”تكلفة فلكية” للصواريخ النووية الجديدة

البنتاغون يدافع عن استبدال الترسانة
البنتاغون يدافع عن استبدال الترسانة

رجحت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، الاثنين، أن تصل تكلفة الترسانة الجديدة من الصواريخ النووية إلى 95.8 مليار دولار، وسط مساع من الولايات المتحدة إلى استبدال المنظومة النووية التي جرى تشغيلها طيلة خمسين عاما.


وبحسب "الأسوشيتد برس" فإن هذه الصواريخ ستقوم بتعويض الصواريخ الباليستية المعروفة بـ"ميونتمان" القادرة على حمل عدة رؤوس نووية.

وتعد هذه التكلفة الجديدة التي جرى الإعلان عنها، مرتفعة بعشرة مليارات دولار، مقارنة بما كان مرجحا قبل 4 سنوات مضت.

وتعرف هذه الصواريخ العابرة للقارات بـ"ICBM"، وهي جزء من برنامج الولايات المتحدة لإحداث تغيير شبه كامل في قوة البلاد النووية، خلال العقود القليلة المقبلة، بتكلفة إجمالية تناهز 1.2 تريليون دولار.

لكن عددا من المسؤولين الأميركيين، ومن بينهم وزير الدفاع السابق، وليام بيري، يرى أن الولايات المتحدة بإمكانها أن تحفظ أمنها القومي بدون اللجوء إلى هذه الترسانة الجديدة من الصواريخ.

وفي المقابل، يدافع البنتاغون عن هذا التغيير في المنظومة النووية، مؤكدا أن الأمر يتعلق بخطوة ضرورية وحيوية.

وتؤكد إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حرصها على وضع صواريخ نووية من جيل جديد، ويقول البيت الأبيض إنه استطاع أن يجعل الجيش في وضع هو الأقوى عالميا.


ويمتاز هذا الصاروخ النووي الجديد بقدرته على الصمود أمام هجوم نووي واسع النطاق، كما يستعصي بشكل كبير على الخصوم.

ويقول الخبراء إن العدو الذي يريد مهاجمة هذا الصاروخ أو تدميره على الأرض، سيحتاج إلى إطلاق المئات من الرؤوس الحربية، بدقة عالية، وهذا الأمر يشكل تحديا أمام أي خصم محتمل للولايات المتحدة، باستثناء روسيا.

ويوجد في الوقت الحالي 400 صاروخ من طراز "ميونتمان"، وكل واحد مزود برأس نووي، وينتشر هذا الأسطول في مناطق تحت الأرض بولايات مونتانا وداكوتا الشمالية وكولورادو ووايومنغ ونبراسكا.

وتم ضبط عدد هذه الصواريخ بموجب اتفاقية "نيو ستارت" التي وقعتها روسيا والولايات المتحدة سنة 2010، ومن المرتقب أن تنتهي صلاحيتها في فبراير المقبل.

وتسعى روسيا إلى تمديد العمل بالاتفاقية، لكن إدارة ترامب وضعت جملة من الشروط، وهو ما لم تقبل به موسكو.

في غضون ذلك، تعمل الولايات المتحدة على إنشاء أسطول جديد من غواصات الصواريخ النووية من أجل تعويض المنظومة الحالية التي تضم ما يعرف بغواصات "أوهايو" الاستراتيجية، فضلا عن تطوير قاذفة نووية طويلة المدى ونظام جديد للقيادة والتحكم النوويين.