مواجهات بين قوى الأمن اللبناني وعدد من المحتجين في وسط بيروت

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
اسبوع القاهره للمياه يختتم فعالياته تحت شعار الأمن المائي من أجل السلام في المناطق القاحلة عمر كمال يتحدى شاكوش بمساندة حمو بيكا ابنة رجاء الجداوى توضح حقيقة انفعال رانيا محمود ياسين عليها فى عزاء والدها محافظ المنيا يكرم سائق توك توك بمركز سمالوط لأمانته فيفى عبده : امشوا عشان تخسوا وملهاش علاقة بالسن ”الشباب والرياضة” تنظم الملتقى الشبابى الأول للأمن الفكري إلى بيروت الأنثى.. أغنية جديدة لـ نانسي عجرم على يوتيوب تامر حسني يطرح أحدث أغانيه ”فجأة افترقنا” من ألبوم ”خليك فولاذى”..فيديو الأهلي يعلن سلبية مسحة كورونا للاعبيه قبل مواجهة الوداد في دوري أبطال إفريقيا الأهلى يختتم استعداداته لمواجهة الوداد المغربى.. وسلبية مسحات اللاعبين شوط أول سلبى بين الاتحاد السكندرى والمقاولون فى دور الـ 8 بكأس مصر وصول بيراميدز لملعب الوداد لأداء مرانه الثانى استعدادا لنهضة بركان

العالم

مواجهات بين قوى الأمن اللبناني وعدد من المحتجين في وسط بيروت

مواجهات
مواجهات

اندلعت مواجهات مساء اليوم السبت بين عدد من المحتجين والقوى الأمنية اللبنانية في وسط بيروت عند محاولة المحتجين الدخول إلى المجلس النيابي (البرلمان).
وبعد مسيرة جابت شوارع بيروت، والانتهاء من إضاءة شعلة الثورة عند مدخل مرفأ بيروت مساء اليوم، عاد عدد من المحتجين الذين وصلوا إلى بيروت بعد ظهر اليوم للمشاركة بإحياء ذكرى ثورة 17 تشرين، إلى وسط بيروت وبدأوا برمي الحجارة باتجاه المجلس النيابي، وقاموا بمحاولات للدخول من أحد المداخل.
ومنعت القوى الأمنية المحتجين من الدخول إلى المجلس النيابي وقامت برمي القنابل المسيلة للدموع باتجاههم، فيما قام المحتجون برمي القوى الأمنية بالحجارة والمفرقعات النارية.
وتمكنت القوى الأمنية من إبعاد المحتجين من وسط بيروت.

وكان ناشطون من الحراك الشعبي قد نفّذوا بعد ظهر اليوم السبت مسيرة في شوارع العاصمة وصولاً إلى مرفأ بيروت، بمناسبة ذكرى مرور سنة على انطلاق المظاهرات الشعبية في 17 أكتوبر الماضي، وأضاؤوا شعلة الثورة عند مدخل المرفأ.

وتوافد الناشطون من مختلف المناطق اللبنانية من شمال لبنان وشرقه وجنوبه، ومن مختلف المجموعات التي يتشكل منها الحراك الشعبي إلى ساحة الشهداء في وسط بيروت، ورفعوا الأعلام اللبنانية واللافتات واستخدموا مكبرات الصوت، على وقع الأغاني والأناشيد الوطنية في ذكرى ثورة 17 تشرين.

وانطلق الناشطون من ساحة الشهداء في مسيرة، بمواكبة من قوى الأمن اللبناني، إلى جسر الرنغ في بيروت، ثم وزارة الداخلية مروراً بمصرف لبنان المركزي ووصولاً إلى أحد مداخل مجلس النواب.

وانتهت المسيرة عند مدخل مرفأ بيروت حيث أضيئت شعلة كبرى للثورة كتحية لضحايا انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس الماضي، وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الضحايا.

وتقيّد غالبية المشاركين في المسيرة بإجراءات التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.

وحمل الناشطون الأعلام اللبنانية ولافتات حملت مطالبهم ووجهوا الانتقادات للسياسيين "المتشبثين بمواقعهم" كما أطلقوا الدعوات للمواطنين للنزول إلى الشارع.

وشددوا على تمسكهم بمطالبهم المتمثلة بحكومة مستقلة من رئيسها إلى كل أعضائها، وبإجراء انتخابات نيابية مبكرة وتنفيذ الإصلاحات ومحاكمة الفاسدين والسارقين واسترجاع الأموال المنهوبة، ومحاكمة ومحاسبة المسؤولين عن انفجار 4 أغسطس.

وأعلنوا أنهم يحاسبون السلطة السياسية ولن يتوقفوا قبل إسقاط المنظومة الحاكمة.

وطالب الناشطون بدولة مدنية، واستقالة حاكم مصرف لبنان بعد الانهيار الكبير الذي شهدته الليرة اللبنانية. كما طالبوا بعدم رفع الدعم عن المواد الأساسية.

يذكر أن المظاهرات الاحتجاجية كانت قد انطلقت في لبنان في 17 أكتوبر الماضي في وسط بيروت عقب قرار اتخذته الحكومة بفرض ضريبة على تطبيق "واتس آب" وسرعان ما انتقلت المظاهرات لتعم كافة المناطق اللبنانية.

وطالب المحتجون بتشكيل حكومة إنقاذ وإجراء انتخابات نيابية مبكرة ومعالجة الأوضاع الاقتصادية واسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين وقضاء مستقل، ولكنهم لم يتمكنوا طيلة عام كامل من تحقيق مطالبهم.