مرصد الإسلاموفوبيا يطالب بتعميم السياسات الجديدة لـ«فيسبوك» لتشمل حظر خطابات الكراهية

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
تداول نحو 135 ألف طن بضائع بميناء الإسكندرية خلال 24 ساعة 32 سفينة إجمالي الحركة بموانئ بورسعيد القبض على سائق اعتدى جنسيا على طفلته لمدة عام ونص بقنا السيسي: افتتاح أكبر محطة معالجة مياه في العالم خلال شهرين براءة متهم بقضية ”الإضرار بالاقتصاد القومي” الهيئة الهندسية: نفذنا 342 مشروعا في سيناء بإجمالي 310 مليارات جنيه رئيس الهيئة الهندسية: تنفيذ 17 تجمعا بدويا في سيناء بتكلفة 5.796 مليار جنيه تعرف على موعد مباراة الزمالك والرجاء في إياب نصف نهائي أفريقيا فرنسا توقف مشتبها به ثالثا في هجوم نيس انخفاض أسعار الأسماك اليوم السبت 31 أكتوبر ”برلماني”: نجاح مشروع بلازما الدم يتطلب توعية المواطنين بأهمية التبرع بالدم عبدالغفار يشيد بالهيئة الهندسية للقوات المسلحة

توك شو

مرصد الإسلاموفوبيا يطالب بتعميم السياسات الجديدة لـ«فيسبوك» لتشمل حظر خطابات الكراهية

رحب مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، بسياسات موقع "فيسبوك" الجديدة والمتعلقة بتقويض وحصر جرائم الكراهية، والخاصة بحظر إنكار الحوادث القتل الجماعي، وإزالة المنشورات التي تشيد بجرائم الكراهية والقتل الجماعي، إلى جانب اتباع سياسة جديدة تهتم بتوجيه الباحث إلى مصادر موثوقة للحصول على معلومات دقيقة وصحيحة.

وأوضح المرصد أن انتشار خطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي بمنزلة ناقوس خطر يستلزم التأكيد على أهمية تركيز الجهود عليها؛ لتجنب آثارها السلبية من التحريض والتشويه والتجنيد ونشر الفتن وممارسات التمييز ضد الأقليات؛ حيث لا يوجد قيود على ما ينشر على تلك المواقع.

وأكد المرصد على أن العديد من خطابات ومنشورات منصات التواصل الاجتماعي والإنترنت تساهم للأسف في التحريض المباشر على تزايد عدد جرائم الكراهية وعمليات القتل الجماعي والتهديد ضد الأقليات؛ إذ إنه بإمكان وسائل التواصل الاجتماعي تضخيم الخلافات وتحويلها إلى حالة من التطرف العنيف.

وأضاف المرصد، أن الأمر يستلزم قدرًا من التطوير والترتيب والإدراك والشجاعة للوقوف بحيادية لتنظيم تلك المواقع، بما يضمن حرية التعبير وتقليل الأضرار الناجمة عن جرائم الكراهية وإنكار جرائم القتل الجماعي، وبحسب تعبير "مارك زوكربيرج" مؤسس موقع فيسبوك، أنه وفقًا للوضع العالمي الحالي، فإن رسم الخطوط الصحيحة بين ما هو مقبول وما هو غير مقبول ليس بالأمر السهل، ولكنه محاولة للتوازن الصحيح.

وأشار المرصد إلى أن منصات التواصل الاجتماعي والإنترنت هي الطريق الأول الذي يسلكه المتطرفون نحو نشر خطاب الكراهية والإرهاب؛ إذ إنه من خلال ما تم الكشف عنه بعد حوادث القتل الجماعي في العديد من أنحاء العالم، وجد أن أغلب المتطرفين المنفذين كان لهم نشاط إجرامي واضح على منصات التواصل الاجتماعي.

وطالب المرصد بتعميم المبادرة على مستوي أشمل وأوسع بما يشمل حظر خطابات الإسلاموفوبيا والعنصرية والتمييز وخلافه، وإظهار القيم المشتركة بين المجتمعات الاسلامية والمجتمعات الغربية، وحرمان التنظيمات الإرهابية من الإمكانيات التي توفرها لهم تكنولوجيا الإنترنت على مواقعهم التي يبثون من خلالها سمومهم. مع الاستمرار في توعية الأفراد وخاصة فئة الشباب، وحثهم على استخدام منصات التواصل الاجتماعي بشكل إيجابي.