المسجد الحرام يستقبل أول أفواج المعتمرين وفْق الإجراءات الاحترازية.. غدا

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
البرازيل تسجل 15383 إصابة و271 وفاة جديدة بفيروس كورونا مصرع شخص وإصابة اثنين آخرين في حادث تصادم بطريق ”خط 12” بالقليوبية معيط: حقننا معدلات نمو والمؤسسات العالمية لا تجامل الدول في الاقتصاد المغرب يسجل 48 وفاة وأكثر من ألفي إصابة جديدة بكورونا الأرصاد تعلن بدء سقوط الأمطار على هذه المناطق.. وتصل ذروتها الخميس شطة: كاف لن يؤجل مباراة الزمالك أمام الرجاء وزير المالية: الدولة جاهزة لمواجهة أي جديد محتمل من جائحة كورونا ترامب: على الـ”أف بي آي” التحقيق مع بايدن ”الوطنية للإعلام” تتقدم ببلاغ ضد صاحب فيديو السخرية من إذاعة القرآن الكريم الداخلية الفرنسية تطالب بإغلاق مسجد بضواحي باريس لنشره انتقادات للمعلم المقتول مالي تسجل 9 إصابات جديدة بفيروس كورونا العام الدراسي الجديد.. ”التعليم” تضع ضوابط لأولياء أمور الطلاب

العالم

المسجد الحرام يستقبل أول أفواج المعتمرين وفْق الإجراءات الاحترازية.. غدا

المسجد الحرام
المسجد الحرام

يستقبل المسجد الحرام غدًا الأحد أول أفواج المعتمرين بعد صدور الموافقة على عودة العمرة تدريجيا وَفْق الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19 حيث أتاحت وزارة الحج والعمرة تطبيق "اعتمرنا" لتسجيل الراغبين بأداء العمرة.

وجرى تجهيز مواقع عدة، هي:( أجياد، والششة، والغزة، والزاهر) لتجميع المعتمرين ثم نقلهم إلى المسجد الحرام بالحافلات المخصصة لنقل المعتمرين برفقة المرافق الصحي.

وأكملت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي استعداداتها وطاقاتها لاستقبال ضيوف الرحمن من معتمرين وزائرين مطبقة أعلى التدابير والإجراءات الاحترازية بالتعاون مع الجهات المختصة حيث جندت ما لا يقل عن (١٠٠٠) موظف لمتابعة نسك العمرة بالمسجد الحرام.

واتخذت الرئاسة كل الإجراءات والاحترازات المتبعة لضمان سلامة قاصدي المسجد الحرام وراحتهم، وتقديم أفضل الخِدْمات وأرقاها لضيوف الرحمن لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة حماها الله.

وتقوم الرئاسة أيضًا بغسل المسجد الحرام (10) مرات يوميًا قبل أفواج العمرة وبعدها، وغسل دورات المياه (6) مرات يوميًا، وتعقيم سجاد المسجد الحرام وتعقيم مكانه قبل إعادته على مدار الساعة، وتعقيم أحواض نوافير ماء زمزم، وتعقيم جميع العربات، وتغيير قواعد الحافظات والكاسات المستعملة أولا بأول مع استمرار التعقيم، وتركيب أجهزة تعقيم للسلالم الكهربائية، وتركيب أجهزة تعقيم الأيدي بمداخل المسجد الحرام، وتعقيم أنظمة التكييف بالأشعة فوق البنفسجية، وتنظيف فلاتر الهواء ( 9 ) مرات يوميًا على (3) مراحل، وتعطير المسجد الحرام وأروقته وتطييبهما على مدار الساعة.

وضمن حزمة من مشاريع الإجراءات الاحترازية بالمسجد الحرام وضعت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الكاميرات الحرارية المطورة في البيت العتيق، ضمن خطط وضعتها منذ إغلاق المسجد الحرام، تختص بكيفية التعامل مع المعتمرين بعد سماح الجهات المختصة لهم بذلك، لضمان سلامتهم، والمحافظة على الحرمين الشريفين خاليا من فيروس كورونا المستجد.

وتعمل الكاميرات الحرارية من خلال أنظمة رصد متطورة وذات دقة عالية على إصدار تنبيهات عند تسجيل ارتفاع في درجة حرارة أي من زوار المسجد الحرام وقاصديه، مما يتيح التعامل بشكل سريع مع الحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس، واتخاذ جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية المتبعة تُجَاهها.

كما قدمت الرئاسة العديد من المبادرات تتمثل في مبادرة "كمامات" التي تأتي ضمن عدة برامج وضعتها الرئاسة العامة في خطتها التي أعدتها لاستقبال المعتمرين، حيث ركزت الخطة المعدة على توفير أفضل وأجود الخِدْمات لحماية قاصدي المسجد الحرام وزواره، وضمان سلامتهم، لضمان أجواء صحية لقاصدي بيت الله الحرام لمنع تفشي فيروس كورونا (كوفيد-١٩).

كما تنفذ الرئاسة حملة "خدمة معتمرينا شرف لمنسوبينا" في عامها الخامس والتي تهدف إلى تفعيل العديد من البرامج والأنشطة كما راعت الحملة هذا العام تطبيق الإجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا المستجد، ومنع وصوله إلى المسجد الحرام.

وخصصت الرئاسة صحن المطاف للطواف، وذلك بهدف التسهيل على المعتمرين لأداء نُسكهم بكل يسر وسهولة وللحفاظ على سلامتهم ليؤدوا نسكهم على أكمل وجه.

من جانبه نوه الرئيس العام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس بصدور الموافقة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالسماح بأداء العمرة في المسجد الحرام وزيارة الروضة الشريفة بالمسجد النبوي وَفْق الإجراءات الاحترازية لمنع انتشار فيروس كورونا بشكل تدريجي.

وأكد أن هذه الموافقة الكريمة تنبثق من حرص قيادة البلاد رعاها الله على صحة وسلامة قاصدي الحرمين الشريفين واستجابة لنفوس المسلمين ومُهَجِها التي تتوق للعمرة والزيارة مع الحفاظ على الاحترازات والتدابير الوقائية التي تحول بإذن الله دون إصابتهم بأي طارئ يكدّر صفو أدائهم.