توقيع اتفاق السلام السوداني بحضور دولي إقليمي واسع

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
ماكرون: فيروس كورونا مستمر حتى الصيف المقبل إسرائيل: 692 إصابة جديدة بفيروس كورونا المسماري: ملتزمون باتفاق جنيف.. وعلى جنود أردوغان الرحيل من ليبيا بقوة 5.4 درجة.. هزة أرضية تضرب شمالي إيران ريال مدريد يهين برشلونة بثلاثية ويعتلي صدارة الليجا.. فيديو الأردن يسجل 1820 إصابة جديدة و32 وفاة بـ كورونا سامو زين يتضامن مع حملة #إلا_رسول_الله التشكيل الرسمي للمباراة مانشستر يونايتد وتشيلسي أول تعليق لـ الرئيس الجزائري بعد دخوله الحجر الصحي ”التخطيط”: زيادة الإنفاق على الطرق والكباري ساهم في خفض وفيات الحوادث 44% جمبسوت كب.. كندة علوش تثير الجدل برفقة زوجها عمرو يوسف سعر الدولار مساء اليوم السبت 24 أكتوبر 2020

شئون عربية

توقيع اتفاق السلام السوداني بحضور دولي إقليمي واسع

حدث تاريخي شهدته عاصمة جنوب السودان، اليوم السبت، بعدما تم توقيع اتفاق السلام بين الحكومة السودانية وعدد من الحركات المسلحة.

يأتي هذا الاتفاق من أجل حل عقود من الصراعات في دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق والتي أدت إلى تشريد الملايين ووفاة مئات الآلاف، وذلك بمشاركة العديد من الرعاة وأبرزهم دولة الإمارات.

وشهد حضور مراسم هذا الاتفاق بساحة الحرية في جوبا رؤساء كل من تشاد وجيبوتي والصومال، بجانب رئيسي وزراء مصر وإثيوبيا، ووزير الطاقة الإماراتي، والمبعوث الأمريكي الخاص لدولتي السودان وجنوب السودان وممثلين لعدد من الدول الغربية.

ومن المجموعات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا، حركة جيش تحرير السودان، جناح أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة، والحركة الشعبية جناح مالك عقار، وذلك إلى بجانب فصائل أخرى.

فيما لم يحضر مراسم هذا الاتفاق حركة تحرير السودان، التي يقودها عبد الواحد محمد نور في دارفور، فيما لا تزال المفاوضات مستمرة مع فصيل الحركة الشعبية شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو لإلحاقه بالمفاوضات.

هذا الاتفاق من شأنه اتفاق السلام الذي استضافته جوبا أن يطوي دوامة من الحروب امتدت لسنوات طويلة في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، وخلفت آلاف الضحايا ونحو 3 ملايين لاجئ ونازح داخل وخارج البلاد.

ومن المتوقع أن تشهد البلاد مرحلة جديدة تتمثل في توطيد سلام عادل وشامل في مناطق الصراع، وعودة اللاجئين والنازحين إلى ديارهم.

وتسعى اتفاقية السلام السودانية إلى إصلاح المؤسسة العسكرية من خلال عمليات دمج قوات الكفاح المسلح الواردة في بند الترتيبات الأمنية.

وسيقدم صندوق جديد 750 مليون دولار سنويا على مدار عشر سنوات لمناطق الجنوب والغرب الفقيرة كما يضمن الاتفاق فرصة عودة المشردين.