وزير الأوقاف: نعمل على تحقيق الانفتاح الثقافي وإعمال العقل في مجال الدعوة

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
اسبوع القاهره للمياه يختتم فعالياته تحت شعار الأمن المائي من أجل السلام في المناطق القاحلة عمر كمال يتحدى شاكوش بمساندة حمو بيكا ابنة رجاء الجداوى توضح حقيقة انفعال رانيا محمود ياسين عليها فى عزاء والدها محافظ المنيا يكرم سائق توك توك بمركز سمالوط لأمانته فيفى عبده : امشوا عشان تخسوا وملهاش علاقة بالسن ”الشباب والرياضة” تنظم الملتقى الشبابى الأول للأمن الفكري إلى بيروت الأنثى.. أغنية جديدة لـ نانسي عجرم على يوتيوب تامر حسني يطرح أحدث أغانيه ”فجأة افترقنا” من ألبوم ”خليك فولاذى”..فيديو الأهلي يعلن سلبية مسحة كورونا للاعبيه قبل مواجهة الوداد في دوري أبطال إفريقيا الأهلى يختتم استعداداته لمواجهة الوداد المغربى.. وسلبية مسحات اللاعبين شوط أول سلبى بين الاتحاد السكندرى والمقاولون فى دور الـ 8 بكأس مصر وصول بيراميدز لملعب الوداد لأداء مرانه الثانى استعدادا لنهضة بركان

أخبار

وزير الأوقاف: نعمل على تحقيق الانفتاح الثقافي وإعمال العقل في مجال الدعوة

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

قال وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة إن الوزارة تتبنى خطة عمل تهدف لتحقيق الانفتاح الثقافي وإعمال العقل في مجال الدعوة، لافتا إلى أن الانغلاق الثقافي يعد مشكلة كبرى وهو بمثابة الحاجز العقلي في الفهم الصحيح للنصوص، مؤكدا أن إعمال العقل في فهم صحيح النص ليس افتئاتًا على النص بل هو خدمة للنص.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الأوقاف مع أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المتقدمين للعمل خطباء بالمكافأة، وبحضور الدكتور عبد الله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية، والشيخ جابر طايع يوسف رئيس القطاع الديني، والدكتور هشام عبد العزيز أمين عام المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية؛ لبحث مزيد من التعاون والاستفادة بجهود من تسمح ظروفه منهم في الأعمال الدعوية والبحثية بالوزارة والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

وأشار الوزير إلى أن هناك سنن عبادات وسنن عادات، فيجب عدم الخلط بين الأمرين، وأن الفهم الصحيح للدين يحتاج لتمييز العادات عن العبادات.

وأضاف الدكتور جمعة أن النبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه استعملوا ما تيسر من زمانهم، وأنه لا بد أن نفرق بين سنن العبادات التي تنفذ وتؤدى كما أداها سيدنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، وسنن العادات التي تخضع للتغيير والتجديد بحسب كل عصر وزمان شريطة ألا تخالف الشريعة الإسلامية، مشيرًا إلى أن من شابه حياته حياة النبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه (رضي الله عنهم) فلا حرج عليه أن يأخذ بما أخذوا، مبينا أن هناك بعضًا من الصور والأحكام التي أطلقها النبي (صلى الله عليه وسلم) باعتباره نبيًّا ورسولا، ومنها ما صدر منه (صلى الله عليه وسلم) باعتباره نبيًّا وحاكما، ومنها ما صدر منه (صلى الله عليه وسلم) باعتباره نبيًّا وقائدًا، أو بصفته نبيًّا وقاضيًا، فهذه الأحكام والصور لا ننظر إليها بمنظور واحد.

وتابع قائلا: "في حين نرى أن المتشددين الذين لا يعرفون مفهوم هذه الأحاديث ومقاصدها قد أعطوها حكمًا واحدًا، دون النظر إلى حال النبي (صلى الله عليه وسلم) وحقيقة أمره عندما نطق بهذا الحديث، فأشاعوا بفهمهم الخاطئ القتل والسلب والفوضى، وهذا مخالف للمقصد الأسمى من الشريعة الإسلامية وهو السماحة والسعة والتيسير على الناس".