مستشارة وزيرة الصحة تكشف شروط المشاركة بالتجارب السريرية للقاح كورونا

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
”الخشت” يعلن توسع جامعة القاهرة في دعم الطلاب غير القادرين بالعام الجديد وزارة الأوقاف تستعد لفتح المساجد غدا لصلاة الجنازة 7 ملايين جنيه مكافأة فايلر وجهازه الأجنبى بعد فوز الأهلي بالدورى اليوم.. انخفاض نسبة الرطوبة والعظمى بالقاهرة 34 السكة الحديد تعلن موقف التهديات والتأخيرات المتوقعة اليوم الأحد تباين مؤشرات البورصة في مستهل تعاملات الأحد أسعار الحديد في الأسواق اليوم الأحد 20 سبتمبر أسعار الأسمنت المحلية في الأسواق اليوم الأحد 20 سبتمبر تعرف علي أسعار المانجو في سوق العبور اليوم الأحد 20 سبتمبر أسعار الأسماك في سوق العبور اليوم الأحد 20 سبتمبر أسعار اللحوم في الأسواق اليوم الأحد 20 سبتمبر ثبات أسعار الدواجن في الأسواق اليوم الأحد 20 سبتمبر

أخبار

مستشارة وزيرة الصحة تكشف شروط المشاركة بالتجارب السريرية للقاح كورونا

فيروس كورونا
فيروس كورونا

قالت الدكتورة نهى عاصم، مستشارة وزيرة الصحة للبحث العلمى، إن اليوم هو أول أيام الاختبارات الإكلينيكية للقاح فيروس كورونا، مشيرة إلى أن المستهدف من 10 إلى 15 ألف شخص، حيث سيتم الإعلان التفصيلي عن شروط التقدم للحصول على اللقاح وتجربته، ومن أبرزها ألا يقل عن 18 سنة أو يحمل أمراض سرطانية أو مزمنة أو حوامل، وأن تكون الصحة العامة جيدة.

وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج "الحياة اليوم" الذى يذاع على قناة الحياة: "المشاركة ستكون بدون مقابل، حيث تم المراجعة والحصول على الموافقات من أجل تفعيل التجربة والبدء فى تنفيذها، وسيكون هناك وثيقة يجب أن يقرأها المواطن الذى سيحصل على اللقاح الخاص بكورونا".

وأوضحت، أن المواطن سيتم متابعته بشكل مستمر، وسيجرى الرد عليه فى أى ملحوظة لمعرفة ورصد أى ردود فعل أو أعراض جانبية، مؤكدة أن المتقدم سيمارس حياته بشكل طبيعى للغاية، وأن هناك نوعين من التطعيمات والاثنين من المنتجات الصينية، وسيتم توزيعها بطريقة عشوائية.

وكانت أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، اليوم السبت، عن بدء إجراء التجارب الإكلينيكية في مرحلتها الثالثة على لقاحين لفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، والتي تخضع للمرحلة الثالثة من التجارب الاكلينيكية، في إطار حزمة متكاملة تشمل البحوث على اللقاحات المحتملة والتعاون في مجال التصنيع حال ثبوت فعاليته، وذلك في إطار التعاون مع الحكومة الصينية، وشركة G42 الإماراتية للرعاية الصحية.