«الخارجية الروسية»: نهج ألمانيا غير البناء يحول دون تحديد ملابسات قضية «نافالني»

جريدة البوابة المصرية
جريدة البوابة المصرية
ليفربول ضد آرسنال.. صلاح يقود هجوم الريدز والنني على مقاعد البدلاء نجم الدوري الإنجليزي.. كهربا يحتفل بعيد ميلاد تريزيجيه شقيق المطربة أصالة يعلن عدم إصابته بفيروس كورونا بعد إجرائه فحصًا أخر ظافر العابدين يروج للجزء الثانى من مسلسله ”عروس بيروت” كاسونجو يقود هجوم الزمالك أمام المصرى فى أول ظهور لباتشيكو بيرو تعلن استئناف الرحلات الجوية الدولية إلى 7 دول السيسي: المرأة المصرية اعتلت منصة القضاء وتقلدت العديد من المناصب المهمة التعادل السلبي نتيحة الشوط الاول بين الجونة وطنطا مباريات نارية .. تعرف على مجموعات دوري أبطال أوروبا 2020/2021 كاملة هانز فليك أفضل مدرب في أوروبا عن موسم 2019-2020 ليفاندوفسكي أفضل مهاجم بدروي أبطال أوروبا لموسم 2019/2020 الرئيس السيسي يصدق على تعديل بعض أحكام قانوني ضريبة الدمغة والضريبة على الدخل

العالم

«الخارجية الروسية»: نهج ألمانيا غير البناء يحول دون تحديد ملابسات قضية «نافالني»

أعلنت موسكو، خلال بيان لوزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، أنها لا تزال تطلب من برلين، معلومات عن الفحوصات الطبية التي خضع لها في ألمانيا، المعارض الروسي، أليكسي نافالني، بغية تحديد ملابسات تسميمه المزعوم.

وردا على الإعلان المشترك الذي وقعته دول مجموعة السبع الكبار والاتحاد الأوروبي، وطالبت فيه موسكو، بتحديد المسؤولين عن التسميم المزعوم لنافالني، قالت روسيا: "نحث الجانب الألماني بإصرار على تسليمنا المعلومات عن فحص نافالني، بما في ذلك نتائج الفحوص البيوكيميائية، وفقا لطلب المساعدة القانونية التي أصدرته النيابة العامة الروسية في 27 أغسطس".

وأشارت الخارجية الروسية، إلى أن برلين، لم ترد بشكل سريع وبناء على مطالب موسكو بهذا الشأن.

وأضافت: "أن عدم تسليم برلين المعلومات المذكورة يمنع أجهزة إنفاذ القانون الروسية من تفعيل جميع الآليات الإجرائية اللازمة لتحديد ملابسات ما حصل للمدون المعارض نافالني".

ونوهت الوزارة: "بأنه تصاعد حالة من الهستيريا حول قضية نافالني"، مؤكدة: "أن الأطباء الروس، يقترحون إقامة حوار وثيق مع زملائهم الألمان، بغية دراسة المعطيات المتوفرة لدى البلدين عن صحة نافالني، غير أن الجانب الألماني يعرقل هذه المساعي".

ووصفت الوزارة، نهج السلطات الألمانية إزاء هذه القضية بأنه غير بناء، مشددة على أن ذلك يأتي بالتزامن مع استمرار هجمات غير مبررة على روسيا بشأن الموضوع.

ولفتت الوزارة: "إلى إطلاق حملة تضليل مكثفة ضد روسيا حول قضية نافالني.

وقالت: "إن من يقف وراءها لا يهتم بصحة المعارض وتحديد سبب تدهورها، بل بتنشيط المواقف الداعية إلى فرض عقوبات على موسكو".